مواضيع اليوم

يارب أنت تعرف عديله ، وعديله تعرفك

 يارب أنت تعرف عديله

وعديله تعرفك

حكاية تناقلتها الألسن عن امرأة عجوز كانت لا تعرف دعاء التوجه في الصلاة ، فكانت تقول في توجهها : يارب أنت تعرف عديله وعديله تعرفك ، ثُمَّ تكبر للصلاة ، حكمة بالغة من قبل هذه المرأة العجوز ، نعم ليس المهم معرفة الخلق لك إنما المهم هو معرفتك لخالقك ومعرفته لك ، وعدك من المقبولين لديه .

ورحم الله الشافعي حين قال :الحر من راعى وداد لحظة، وانتمى لمن أفاده لفظة ، ولو أسقطنا قول الشافعي في زماننا هذا على كثير من المسؤولين في هذا البلد لوجدنا القاعدة لا تنطبق عليهم فكثير منهم  يتنكر لأصحابه بعد أن قدموا لهم المعروف وآزروهم وساندوهم ونصروهم في قضاياهم على مدى سنوات طوال ، وقدموا ما قدموا من التضحيات من أجل نصرتهم  ، لأنهم كانوا يعتقدون أن نصرتهم هي نصرة للدين والوطن وفي نهاية المطاف عندما يستلم أحدهم سلطة ما أو وظيفة مرموقة يتنكر لأصحابه ورفاقه في الطريق ويقطع كل حبال الوصال والوداد معهم ، ويعتذر عن لقائهم أو الرد على إتصالاتهم ، بحجة المشاغل وأعباء المسؤولية الكثيرة ، وبعضهم يعتذر لأصحابه عندما يريدون التواصل معهم بقوله : لا أذكرك وفي حال تذكيره من قبل أخيه بتلك الأيام والحوادث والوقائع  لا يذكرها ، إن من لا يذكر عصبته التي نصرته وآزرته ورفاقه الذين ضحوا بأموالهم ودمائهم وعوائلهم  من أجله  فلا يذكر أحداً منهم ، ولا يساعد أحداً منهم في جاهه أو في ماله ، كيف يذكر بقية الخلق من أبناء الأُمة ؟!.

إن من جحد الرفاق وفرط بصحبتهم كيف لا يفرط بالمقدسات أو بالأمانة التي وكلت له في الحفاظ عليها ؟. 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !