وكاننا في قطيعة مع الابداع اوربما تكلست العقول او عجزت الارحام عن انجاب كفاءات مؤهلة قميئة بازالة الركود والتقهقر عن الساحة الملوثة عبر عقود بادران من المحسوبية والانتهازية..
- اين عزة النفس والكرامة ؟ لما ذا لم يستح من فقد رصيده لدى المواطنين وفسح الطريق لغيره ؟
- الم يان زمان المحاسبة وكشف الاوراق السرية؟
- لماذ يتدرع البعض بالاموال الطائلة المشبوهة من اجل تلويث الضمائر والنفوس واللعب بمصير الوطن والمواطنين؟
- متى يقتنع البعض بفعل الزمن و تعاقب الاجيال ؟
- لماذا يعتبر البرلامان لذى لبعض وسيلة لتحقيق مارب شخصة وضمانا لحماية الامتيازات والمصالح الخاصة؟
- لمادا يتم التضييق وخنق الاصوات المبحوحة وهي تطالب بالتغيير؟
- لماذا يفضل البعض البقاء في الجمود الشتوي عوض الاستمتاع بالربيع ومايحفل به من ثمرات ومناظرخلابة؟
- متى كانت الديمقراطية رديفة الاصولية والانهازية ؟
- لماذ لايتقن البعض سوى المبارزة الكلامية واحتلال المنابر الاعلامية بعيدا عن اي فعل ايجابي؟
- لما يوهمنا البعض انه قادر على اعادة الدماء الى الجثة الهامدة؟
- من اين استمد هؤلاء الثقة بالنفس والاطمئنان للمستقبل.؟..
اسئلة كثيرة غيرها تجسد ما يعانيه المشهد السياسي من افلاس وتكلس في جل فواصله والامل معقود على دوي الغيرة والكفاءة والاخلاق لتحقيق الممكن وتجاوز المحذور..
التعليقات (0)