مواضيع اليوم

هذه الشعوب لا تستحق الديمقراطية

خواطر مراهقة

2012-12-06 13:50:23

0

  بعدما كان الجميع في الدول المتخلفة يتطلع إلى الثورات العربية أو ما يسمى بالربيع العربي-يتطلع إليها كخلاص مما ران عليه من استبداد و ظلم منذ فجر الاستقلال،   طامحا  لتنفس عبير الديمقراطية ،ثم الاستفادة من ثروات البلاد التي احتكرتها قلة من الانتهازيين والمتطفلين. وكلما امتدت الثورات إلى أجزاء أخرى كلما تصاعد الأمل وانتعشت النفوس، لكن الفرحة لم تكتمل حيث تدخلت أطراف أخرى وخلطت الأوراق وقسمت المجتمع إلى فسطاطين أو أكثر واشرأبت الانتهازية بعنقها وانتشر الخوف وهربت الأموال والاستثمارات وأفلست البورصة وبقي ضعفاء القوم حطبا لنيران الفتنة تلتهمها على مهل ، كما تفننت القنوات في إذكائها فتأكد بالملموس أن هذه الشعوب ليست أهلا للديمقراطية. و عليها الانتظار عقودا بل قرونا حتى تنضج وتصبح مهيئة نفسيا ووعيا وتضحية للأخذ بناصيتها ..

أما العقبة الكأداء فتتمثل في المتآمرين والانتهازيين ومن يقف وراءهم المصرون على أن يظل هؤلاء يعيشون في الماضي فكرا وسلوكا وبذهنيات متحجرة تسيطر عليها نظرة أحادية قابلة التأثر بأفكار الآخرين والسير على نهجهم الخاطيء . والغريب أن هذه الشعوب لم تستفد من الثورات البرتقالية التي وقعت في دول الاتحاد السوفياتي سابقا تلك الثورات التي انتهت بعد فترة وجيزة بتشكيل المؤسسات الديمقراطية والمساهمة في تنمية البلاد. بينما الدول عندنا التي أطيح فيها بالنظم الاستبدادية مازالت تراوح مكانها وتبشر بمزيد من التدمير و الدماء وتفتيت الدولة إلى قبائل وطوائف وقد تنتقل العدوى إلى الدول المجاورة وسيأتي زمان تنقرض فيه هذه الدول وكذا جانب من شعوبها وسيتشتت الباقون في أرجاء العالم لحين مطالبة أحفادهم يوما بأرض الميعاد لكن هيهات . وسوف لن تجد القنوات الإخبارية مادة دسمة للإثارة. واتقاء للإفلاس يمكن أن تلجا إلى الموسيقى أوالمسابقات ولم لا قراءة الطالع ..




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !