مواضيع اليوم

محاصر بالانتهازية والانتهازيين من كل جانب

خواطر مراهقة

2010-02-20 08:14:59

0

      محاصر بالانتهازية والانتهازيين من كل جانب. اذهب بالمريض عند الطبيب فيشخص أمراضا خطيرة تتطلب البقاء عنده لأيام  ليضمن عائدا  ماديا محترما زيادة على ثمن العملية الجراحية الضرورية..

 

     ألج دور العبادة لأجد بعض الانتهازيين الذين يفتون في كل شيء رغم ضآلة علمهم ومع ذلك أصبحوا في رمشة عين من الوجهاء وأصحاب الملايين بفضل المتاجرة بالدين ودغدغة عواطف المقهورين وحثهم على الأعراض عن الدنيا متاع الغرور..

     ارجع إلى المنزل افتح التلفاز أشاهد مسلسلا امتدت إليه يد الانتهازيين فصنعت منه حلقات تزيد رغم انفه على الثلاثين لتناسب أيام شهر رمضان ويتنافس الكل يستعد لاقتناص النصيب الأوفر وهي الصناعة التي أفلحنا فيها وفتحت لها عواصم عديدة..

      تمتد يدي إلى الرموت كونترول فتتولى القنوات الدينية يمينا وشمالا يحتلها شيوخ بلحى بعضها مزين بقطرات لامعة من اجل إجبار المراهقات .. على ارتداء.. أحيانا افاجؤ بحروب أهلية بينها كل واحدة تدعى امتلاك الحقيقة وتشكك في أركان الأخرى .و الادهى  أن تسخر في الدعاية الانتخابية لمرشح محسوب على طائفة معينة

     أبحر عبر الانترنيت لينقض ألي الإشهار من كل فج عميق المح مواقع تغريني بالدخول افعل أنجدب إلى غيرها استمر. في النهاية اكتشف الفراغ وأنني ضحية، فرطت في الوقت وفي الجهد ...

    اشتري جريدتي المفضلة اقرأ للكاتب المرموق اكتشف بعد فوات الأوان انه يعمل مع المخابرات وهي تزوده ببعض المعلومات التي انتهت صلاحيتها. فيركب علها ويكيل الاتهامات للمسؤولين تماما مثل دان كيشوت والهدف هو تحقيق أعلى رقم في التوزيع وجني أرباح طائلة. ويبقى الوضع على ما هو عليه لحين ظهور ضانكشوت جديد أو أكثر

..

    ابحث عن ملاذ لا أصادف فيه صنوف الانتهازية فلا أوفق بل أجدها تطل برأسها البشع أينما حللت أو ارتحلت  :

-        الذين يدعون الإيمان  بالمبدأ وترديد الشعارات وخلق الجماهير و المريدين من اجل ضمان كرسي مريح ثم الكفر بكل شيء

-        استغلال الأخ الكبير للصغير .. تواطؤ أب ضعيف مع أخ قوي ضد أخت أو أخوات ضعيفات..

-        استغلال النفوذ والمحسوبية من اجل الاستيلاء على حقوق الغير تكريسا لشعار الشخص الغير مناسب في المكان المناسب لغيره ..

-        الذين يقترحون  الحلول الناجعة  والمشاريع التنموية  ويدافعون عنها بكل شراسة وهم متأكدون أنها حلول وهمية ومشاريع فاشلة

-        الذين يتذرعون بالتقاليد والعادات من اجل فرض الوصاية على السواد الأعظم من الناس

-        الأستاذ الذي ينسب لنفسه  بحوث الطلبة وإنجازاتهم العلمية  بل يساوم الانات منهم في أعراضهن..

-        من يدعي البكاء على الميت وهو ينتظر بشوق الاستحواذ على نصيب أوفر من التركة وعلى حساب البكاة  الصادقين

-        العالم الذي يسخر علمه من اجل النيل من الانسانية والقضاء عليها..

-        في كل من يعيش عالة على دولة أو حزب أو منظمة أو هيئة أو..

مع إمكانية الاعتماد على الذات

- فيمن يستعمل سلاح  الغير من اجل النيل من خصومه والارتقاء على أشلائهم

- من يتقن خلق صرا عات وهمية بكتابة  موضوع  وكان هدفه الحقيقي الإيقاع بعدد اكبر من القراء  والرفع من نسبة المرور..

-..  




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !