مواضيع اليوم

مثل النملة يقطع نفس الطريق ذهابا وإيابا..

خواطر مراهقة

2010-02-28 10:02:31

0

    في السهل في الوادي في التلال في الجبال في الطريق ، أينما حللت وارتحلت تصادفك الكرفانات ( المنزل المتنقل بمحرك كالسيارة ) على شكل قافلة من 5 الى ما فوق 200 . منازل متوفرة على الوسائل الضرورية بله الترفيهية ، منازل لو قضى فيها اغلب الكادحين ليلة واحدة ، لانصرفوا عن الزرع والضرع و لخرجوا إلى الشارع يطالبون بالإنصاف من الظلم الذي عانوا منه لقرون..
    في الطريق اليوم وجدت خمسة منها في منبسط قريب من قمة جبلية وسط رداء اخضر موشى بأزهار مفتحة وأخرى تبدل ما بوسعها للخروج لأخذ نصيبها من الشمس والحشرات تنتظرها بشوق، وقريبا في الأفق أسراب من العصافير لا تستقر في مكان وتحدث أصواتا عذبة وكأنها تخاطب الحشرات التي ترد بدورها بطنين وأزيز فينشا من كل ذلك سمفونية تشرح الصدر وتبعث البشر والسعادة في النفس، كما تقوي القلب وقد تمد من العمر، سيمفونية يعجز عن إبداعها احذق الموسيقيين في العالم ، وتتضاءل أمامها كل ما صنعه الإنسان من آلات موسيقية .
    لم أحظ بالاستمتاع كما العديد غيري وما ذكرته سابقا رغم انه حقيقي بالنسبة لأصحاب المنازل المتنقلة خيال نتج عن المشاهد الجميلة التي تتوالى بسرعة أمام عيني والفضل يرجع لسرعة الطاكسي التي نقلتني إلى مدينة ساحلية لذلك تمر المشاهد كلمح البصر ولا تترك لي فرصة الاستمتاع، لان السائق في صراع مع لقمة العيش، أما أصحاب المنازل المتنقلة ..

يتبع
 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !