تشرق شمس عيد هذا العام على ملايين المسلمين وتجد نفسها عاجزة عن إزالة الغيوم الركامية التي تلفهم. فهم يقاسون ويلات تنسيهم فرحة العيد وقد تشعرهم بحسرة وحسد تجاه إخوانهم في بقاع العالم الذين أنساهم استمتاعهم بالاستقرار والأمان الحديث الشريف "مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم ممثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسحر والحمى" - العديد من المسلمين في العراق وجدوا أنفسهم خارج بلدانهم وآخرون في الداخل سيتذكرون قتلاهم بعد رجوعهم من صلاة العيد سالمين من أي تفجير - مسلمو غزة لن يجدوا من يمسح دموعهم وآلامهم فلازالت الخيام ملاذهم من حر البرد ويأملون أن يستثنوا من القصف في هذه المناسبة - مسلمو افغانستات لازالت جراحهم مفتوحة ومافتئوا منذ سنوات يقدمون تضحيات من نوع خاص - بعض مسلمي اليمن يعانون في مخيمات اللاجئين والآخرين رغم الأشهر الحرم في جبهات القتال بين قتيل وأسير - ولا يقل نصيب مسلمي الصومال عن إخوانهم السابقين
التعليقات (0)