( الخريف - الشتاء - الربيع - الصيف )
ما ذُكِرَ أعلاه لا تعدو كونها فصولٌ أربعة نعيش و نتعايش معها طوال العام بإستمرار ..
لكنني الآن سأضيف فصلاً آخر لينضم بموجبه لما سبق ، حاملاً مسمى ( فصل الأهلي ) ...
و إن كان الأخير مختلفاً لدي عن بقية الفصول المذكورة سابقاً ؛ نظراً لأنه الفصل الوحيد المتواجد معي دوماً دون إنقطاع ..!!
خصاله متعددة و غريبة ..!!
أحياناً يشعرني ببرودة قارسة و أحياناً آخرى يحرقني بالحرارة ..!! و أجملها بلا شك هو وقت إعتداله ...!!
فصلٌ لا مفر منه ..!! يؤخذ على شكل دائرة و أنا كالنقطة الموجودة بداخلها .. بالتالي فهو عالمي من كل حدبٍ و صوب ..
تعلقت به ، منذ أن دبت بي الحياة ...
و أكاد أجزم بأنه لا يمر يوماً دون أن أتطرق له بموضوع أو خبر أو على الأقل بترديد أهزوجة ( يا ويلو يا ويلو من جانا يا ويلو ) ..!!
حقيقةً ما استدعاني اليوم لكتابة مقالٍ أهلاوي ، هو أنني أصبحت بتاريخ هذا اليوم ( 11 / 7 ) مكملاً عامي الثالث و العشرين من عمري . و لأن مولدي إقترن بعشق الأخضر كما ذكرت ، كان علي أن أذكر لكم أجمل ما عشته بتلك السنين الماضية مع معشوقي و كياني ( الأهلي ) لأسردها لكم بنقاط متسلسلة :
أولاً : في عام 1418هـ .. تحديداً و أنا بالصف الخامس الإبتدائي .... يعتبر هذا العام نقطة التحول بحياتي مع عشقي الأهلاوي ؛ نظراً لأنه العام الذي رأيت فيه لأول مرة ( محبوبي الأهلي ) يعلو منصات التتويج حاملاً بها كأس ولي العهد بعد أن انتصر على شقيقه نادي الرياض بنتيجة ( 3 - 2 ) ..
ثانياً : في عام 1423هـ .. يعتبر هذا العام هو أجمل عام أهلاوي عشته و قد أسميته بـ ( العام الذهبي ) ؛ نظراً لإحراز الأهلي خلاله أربعة كؤوس مختلفة و إن كان أبرزها ( بطولة دوري أبطال العرب ) بعد أن أنتصر بالنهائي على نظيره الإفريقي التونسي بنتيجة ( 1 - 0 ) ..
ثالثاً : في عام 1427هـ .. و يعتبر من أجمل الأعوام بالنسبة لي ؛ نظراً لإحراز الأهلي بطولتين من أمام الجار الإتحادي ....
رابعاً : في عام 1428هـ .. محبوبي يتزعم الخليج بعد الفوز على شقيقه نادي النصر السعودي ذهاباً و إياباً .....
و لا يزال للمجد بقيةٌ بمشيئة الله بالسنوات القادمة ...!!
همسة أخيرة :
أتمنى أن يعود الفصل مجدداً لجو الإعتدال ..!!
ألقاكمـ
بقلمي المتواضع : الـكــآســـر mnsht@live.com
التعليقات (0)