مؤخرا صدرت بالمغرب فتاوى مستفزة لأشخاص محسوبين على التيار المحافظ . ما أحدث رجة في المجتمع بين مؤيد ومعارض بل هناك من يريد للدولة أن تحتكر الفتوى , وفريق يرغب بأن تكون الفتوى ملك لدوي الاختصاص في الشأن الديني . على غرار المجالس الدينية الرسمية.
هناك من أفتى بتحريم التسوق من المتاجر التي تبيع الخمر ، وهذا من شانه تهديد الاقتصاد و وإفلاس الشركات ..
مفتي آخر أجاز ممارسة الزوجين لبعض الأوضاع الجنسية التي تتداولها الأفلام الإباحية، دون أن يصل الأمر إلى حد الإيلاج في الدبر، مع جواز مداعبته في الخارج .. كما أفتى بجواز استبدال النساء البلاستيكيات بالنساء الآدميات في حالات الضرورة ،وجواز شرب المرأة للخمر خلال أشهر الوحم إذا خافت على جنينها من التشوهات الخَلقية.
وقبل سنة هناك من أجاز تزويج القاصر.. والأيام المقبلة قد تكون حبلى بمزيد من الفتاوى...
كلها فتاوى لا تساهم إلا في وتكريس التبعية والتخلف أما الأخذ بأسباب التطور والتقدم وألحت عليه فلا يشغل أي اهتمام ..
التعليقات (0)