لست من المهووسين بكرة القدم ، احرص على ترك كل ما هو هام وضروري والجلوس طويلا في المقهى أو المنزل لمشاهدة المباراة .بل اكتفي خاصة في المباراة الأخيرة بين الفينة والأخرى بمشاهدة أعلى الشاشة لمعرفة النتيجة ثم اهتم بشيء آخر . إلى أن أخبرت بالنتيجة بعد انتهاء المباراة والتعليق بان الحكم بجانب المنتخب المصري وانه اخرج كذا لاعب .لم التفت ولم اعلق لان النتيجة حتما ستكون لأحد الفريقين .ولكم تمنيت أن يلتقي الفريقين في النهائي فيضمن حينها الكأس. والملفت في هذه المباراة أن وسائل الإعلام قد فهموا الدرس ولم يمارسوا الفتنة وأسبابها. ومع ذلك خرجت الجماهير المصرية والجزائرية إلى الشوارع للاحتفال ... وقد ينتج عن ذلك جرحى وربما قتلى وسيرجع الكثيرون إلى منازلهم سالمين غير غانمين في انتظار غد مليء بالمشاكل و المعانات . وستبقى الكرة ملاذا آمنا للحكومات العربية للتنفيس عن شعوبها و تذويب حدة الاحتقان في انتظار مباراة جديدة لتصريف ما تراكم من غضب و..
التعليقات (0)