رغم المصائب والمحن التي تعيشها الشعوب العربية ـ رغم نزيف دم الشباب العربي في اغلب الدول العربية بتواطئ الأنظمة ومن تدور مصالحه في فلكها في الداخل والخارج .ورغم شهور من مقاومة الأسلحة الفتاكة التي تحصد في كل يوم العشرات . رغم المناورات والمؤامرات الداخلية والخارجية . ورغم التحالفات من قبيل الجمع بين الماء والزيت . رغم الفديوهات التي تجاوزت مرحلة الختان . رغم احتلالنا بامتياز لوسائل الإعلام بجميع أنواعها وكذا كتب كينز وغيره .رغم كل ذلك وما سيأتي فما زال الاحتجاج أداة فعالة لانتزاع الحقوق و تغيير الواقع المأساوي القاتم . إلا أن هناك مظاهر بدأت تطل برأسها من جديد بعد أن كبرت عليها حركة 20 فبراير اربعا ، والطامة أن تنطلي على الشباب. وهي الكفيلة لإجهاض أية محاولة للاصطلاح.. فحذار السقوط في هذه المطبات التي تبين بالملموس استغلالها قبلا من طرف الأنظمة لإضفاء الشرعية عليها.
ما ضير محمد والجيلالي أن يكون عروبيا أو امازيغيا أو يساريا أو إسلاميا من هذه الجماعة أو تلك . او يكون صحراويا في شمال الجنوب أو في جنوب الجنوب ؟
التعليقات (0)