تختلف احتفالات عاشوراء في المغرب من منطقة الى اخرى.فكل منطقة تتميز عن غيرها في إحياء هذه الذكرى لكنها تتفق في الصوم وشراء اللعب والملابس للأطفال ، وتفجير المفرقعات التي يملا صداها الآفاق قبل أن تمنع . قبل العيد تخرج النساء لشراء مستلزمات الاحتفال من بخور وغيره
وهناك أمور محرمة في هذا اليوم فلا تجرؤ البدوية على وضع البيض للتفقيس إلا بعد انتهاء مراسيم الاحتفال . ويقال إن مفعول الشعوذة والسحر يكون قويا في ليلة عاشورا لذلك يًلجا الى حرق أنواع من البخور وقاية مما قد يحاك ضد الأسرة من أعمال شيطانية..
في يوم العيد يخرج الأطفال إلى الشارع بأواني مملوءة بالماء يصبونها على المارة وقد اشترى بعضهم مسدسات تعبا بالماء لهذا الغرض لذا تجد المارة حذرين أثناء تنقلهم بين الأحياء وقليلا ما يسلمون
كما تلجا النساء إلى مخزونهن من لحم العيد فيطبخنه مع الحبوب الموجودة في المنزل : حفنة من الزرع ومثلها من القمح . الدرة الفول العدس والفاصوليا..وتقدمه كطبق رئيسي لأسرتها فينال كل واحد منهم نصيبه من البركة وسلاحا يقيه من الأوبئة الأمراض
رغم العولمة و التطور الذي طال جميع الميادين إلا أن هناك طقوسا وعادات مازالت تتلقى مكانة في النفوس
التعليقات (0)