كلما اقترب عيد الأضحى كلما كثرت الحركة في الأسواق
كلما اقترب عيد الأضحى كلما كثرت الا زدحامات في المحطات الطرقية
كلما اقترب عيد الأضحى كلما كثرت حوادث السير
كلما اقترب عيد الأضحى كلما كثرت القروض الصغيرة والمتوسطة
كلما اقترب عيد الأضحى كلما كثر النصب والاحتيال في الأسواق
كلما اقترب عيد الأضحى كلما كثرت سرقة الاكباش على سطوح المنازل والزرائب
كلما اقترب عيد الأضحى كلما أفرغت بعض المنازل من أثاثها لبيعها في سوق الخردة
كلما اقترب عيد الأضحى كلما كثر التنقل من والى السوق لاقتنا ص فرصة انخفاض الثمن
كلما اقترب عيد الأضحى كلما انتعشت الأسواق وتدفقت السيولة النقدية في يد السماسرة والكسابة وأرباب النقل
- تفتقت عبقرية صديقي هذه السنة وبادرني بالقول بعدما لاحظ استغرابي لغلاء أثمنة الأضاحي قائلا : لم لا تكتفي مع إخوتك الثلاثة بأضحية واحدة تجتمعون حولها يساهم كل واحد منكم بقسط يسير وهي مناسبة ليتعارف فيها الأبناء على بعضهم وتتبادل النساء الحكايات والأحاديث وفي نفس الوقت يحس الوالدين بدفء الأسرة ويتملون ملامح أبنائهم وأحفادهم فتغمرهم سعادة لا توصف
إن الأضحية لن تتطلب سوى 200 الى250 دولارا وستستهلك خلال أربعة أيام وما بقي منها تقتسمه الزوجات ثم يعود الجميع إلى منازلهم وقد حملوا ذكريات جميلة ويتطلعون إلى مناسبة أخرى في المستقبل.
في الأعوام الماضية كان كل واحد منا يصر على شراء كبش بحوالي 150 دولار مع أن أسرته لا تتجاوز أربعة أفراد وحتى إذا أراد أن يتصدق بقليل من اللحم للفقراء فلن يجد لان الفقراء أيضا اشتروا كبشا أو اشتراه لهم أحد المحسنين . لذلك ما يفعله في اليوم الثانى هو الإتيان بساطور وسكين فيقطع اللحم اربأ بمساعدة زوجته او احد ابنائه ويضع ويملا الا كياس البلاستيكية التي اشتراها قبيل العيد ثم يكدسها في الفريزة لتستهلك خلال شهر أو أكثر وبعد مرور 15 يوما يفقد ذلك اللحم لونه وطعمه و قد يلوث بالمكروبات إذا لم تحسن الزوجة تجميده ومع ذلك تجد العظام مسودة ..
استحسنت الفكرة وتحمست لها فاتصلت بإخوتي عبر الهاتف لأعرض عليهم الأمر آملا ألا يخيبوا ظني
ولما طال الانتظار ظننت أن الفكرة ربما لم ترق لهم أو أن زوجاتهم من امتنعن . وقد يعتبرون اقتراحي بدعة غير مستساغة وقد تشعرهم بالذنب والتقصير في أمور الدين خاصة أن المفتين لم يفكروا في الأمر لأنهم لا يهتمون بواقع المسلمين اليومي كما أن ثقافة بعضهم لا تستوعب العلوم الحديثة من اقتصاد واجتماع مادام التفقه في الدين عندهم الأولى بينما قلة منهم انشغلت برضاعة الكبير وزواج القاصرو..
ومع ذلك فما زلت انتظر رأي الدين في اشتراك عدة اسر في أضحية واحدة عله يرفع العنت على الملايين من الأسر الإسلامية فالإسلام مبني على اليسر ودفع الحرج ولن يشاد احد هذا الدين إلا غلبه كما ينهى عن الإسراف :"وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين "
وأخيرا الضرورات تبيح المحظورات
التعليقات (0)