في ليلةٍ أضحت كسابق لياليها ...
عشت فيها من الحب و الوفاء نحو قلعةٍ عظيمة ، كثيراً ما أسعدتني بحجم حبي لها ، حتى أستمديت من حبها الهيبة و الشموخ .....
كيف لا !! و تلك القلعة عالية الأسوار ، لا يستطيع كائنٌ أياً كان تسلق أسوارها المُحكمة ، على الرغم من محاولة أعداء النجاح إسقاطها ، بتجييش الأقلام نحوها ، إلا أنهم حتماً لن يستطيعوا ، نظراً لأنها محصنة و ثابتة و ليس كغيرها متحرك ...!
عدت لـ ليلتي الخضراء ، مقلباً الدفاتر ، و مسترجعاً الذكريات ليخطر على البال تلك المقولة التي لا طالما أنطقتها من داخلي .... قائلاً :
عـطـنــي الهـويــة قلــت أهــلاوي .... إســـمٍ تميــز كالقمــر ضــــاوي
و اللون الأخضر في نظير العـــين .... يا صاحبي و الأهلي زين الزين
آآآهـ جميلةٌ هي العبارات حينما تخرج من القلب ، و الأجمل من ذلك حينما يزيد حبك لهذه القلعة الأهلاوية عاماً بعد عام دون فتورٍ أو ملل ..!
و بلا شك فهو حبٌ لا أُلام فيه . خصوصاً و هو الوحيد المكرس لمصطلح ( نادي ) و غيره اكتفى بمصطلح ( الفريق ) ...!
نادي لن تكل و تمل معه !!
متفوقٌ بأغلب ألعابه ..
إن أحزنتك لعبة القدم فكرة الماء موجودة و إن سقطت الطائرة فاليد العالميةٌ حاضرة في موعدها ....
بالعام الماضي و كما يعلم الجميع تزعمنا الخليج بثلاثة ألعاب و تزعمنا آسيا بلعبة اليد حتى وصلنا من خلالها لتمثيل الوطن في بطولة كأس العالم للأندية ...
و حينها انظلمنا من صحافة التعتيم ...!!
ليأتي الإنصاف من قائدنا الحكيـــــم ....
مطلقاً علينا لقباً طال انتظارهـ ، يحمل مسمى ( سفير الوطن ) و هو الوسام الفخري العالق على صدورنا و لن ينزاح طالما اللقب ملكي ..!!
نهايةً و قبل جفاف الحبر إليكم آخر سطر :
ما ذُكر أعلاهـ مجرد مشاعرٍ تدفقت قبيل المنامـ ...!
ألـقـــــاكمــ ...
الـكـــاســـــر mnsht@live.com
التعليقات (0)