الرئيسية
سجل مدونتك
كل المدونات
الشروط و القوانين
أخبر صديق
أخبار مدونات إيلاف
إيلاف الجريدة
دخول
سجل الآن !
آراء وأفكار
اقتصاد وأعمال
الأخبار
تحقيقات وتقارير
تكنولوجيا وعلوم
ثقـافات وآداب
دراسات وأبحاث
رياضة وشباب
ساخر
سياسة
صحة وجمال
فنون
كوفي شوب
منوعات
مواضيع منقولة
نماذج حياة
» بحث متقدم
مواضيع اليوم
ا لأكلة وا لقصعة
مصطفى أبو المجد ابو المجد
2011-03-22 06:14:27
0
" "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها "قالوا :أمن قلة نحن يا رسول الله يومئذ ؟ قال :"
"إنكم يومئذ كثير ولكنكم كغثاء السيل " .
صدقت يا حبيبى يارسول الله .يامن آتاك الله الحكمة وفصل الخطاب .
هذه الأمم "تداعت " -شوفو كلمة تداعت .يعنى دعا بعضها بعضا .أليس هذا ما حدث فى مجلس الأمن ؟
وكيف تداعت ؟ كما تداعى "الأكلة إلى قصعتها "تماما ما يحدث الآن .لا يتدخل الغرب حبا فى سواد عيوننا
ولكن القصعة كبيرة وهى (ليبيا ) تفتح الشهية ليس للاحتلال الأرضى بالضرورة لأن هذا النوع من الاحتلال
أصبح غير مرغوب فيه ولكنها المصالح الآتية وكل ٌ يبادر بحجز مكانه .
والسؤال :لما ذا صرنا إلى هذه الحال ؟
يجيب الرسول صلى الله عليه وسلم :"ولكنكم غثاء كغثاء السيل " حشد من البشر كملايين الأصفار على الشمال
وما الذى جعلنا هكذا ؟
يجيب صلى الله عليه وسلم "وليقذفن الله فى قلوبكم الوهن " "حب الحياة وكراهة الموت "
هنا المصيبة الكبرى حب الحياة .أى حياة ؟ مجرد الوجود على الأرض .مجرد الحركة .مجرد ممارسة الغرائز
الدنيا أكل ..شرب ..شهوة.. شهرة..منصب ...
أين الهمم العالية ؟ أين الآمال الكبيرة ؟ أين الطمو حات العظمى ؟
كل هذا أضحى خيالا فصرنا إلى "غثاء كغثاء السيل "
والحل ؟
الحل هو البعث من جديد بعث الروح الخاملة لا (بعث سورية ) الخامدة وهذا ما ظهرت بوادره على الساحة
فى تونس ومصر واليمن وليبيا والبقية آتية لاريب فيها إن شاء الله .
وعندما يصفو الجو من كدر الأنظمة الظالمة و تعبق النسائم بعبير الحرية وتملىء النفوس بالآمال الكبار ويتقدم
أصحاب الكفاءات والهمم العليا وتصير الغايات من النبل إلى درجة أن تكون أغلى من الحياة ذاتها .هنالك يرخص
الموت وتتغير المعادلة .
وساعتها سنكون السيل لا الغثاء .سنكون الأكلة لا القصعة .
طباعة الموضوع
المفضلـة
أبلغ عن إساءة
التعليقات
(0)
أضف تعليق
الإسم :
العنوان :
التعليق :
أكتب شفرة التحقق:
الشبكات الإجتماعية
تابعونـا على :
فيسبوك
تويتـر
جووجل بلس
تغذية RSS
آخر الأخبار من إيلاف
إقرأ المزيــد من الأخبـار..
من صوري
فيديوهاتي
التعليقات (0)