مواضيع اليوم

مصر - ايطاليا ( 4-2 )

مصر / إيطاليا (4/2)

- إن أي مقارنة بين مصر و إيطاليا هي مقارنة ظالمة ولا تصب في مصلحة مصر على الاطلاق.
- يسمى الإيطاليون " صعايدة أوربا " , ولايوجد صعايدة في العالم سوى فى مصر.
- ملامح الإيطاليين وبناءهم الجسمي قريب جدا من الشكل الشرق أوسطي .
- المصريون يعشقون الهجرة – أو التسلل – إلي إيطاليا.
- المصريون المتسللون إلى إيطاليا , عندما تظهر عليهم آثار أو تداعيات أو تبعات البلهارسيا . يعودون إلى مصر للعلاج وتنجح مصر في علاجهم – فهو مرض مصري – ومن يصر على البقاء و العلاج في إيطاليا تتدهور حالته – رغم التقدم الطبي – وقد لاينجو , وهذا واحد من مظاهر التفوق المصري . لأنهم هناك لايعرفون البلهارسيا .
- كنت مدعوا في أحد الأفراح بالأمس 1/10/2009
القاعة مكيفة الهواء , وهي واسعة و منظمة تنظيما جيدا , وتقديم الخدمة جيد .
الشبان و الشابات يتراقصون على المسرح . إضافة إلى صوت الموسيقى الصاخب .


الأفراح مناسبة حلوة ولو حتى لمجرد الإبتسام , و التصفيق على وقع الموسيقى , أوتشجيعا للمطرب .
ترى فيها أشخاص لم ترهم منذ سنوات , وقد ترى فيها صديق قديم لم تره منذ فترة طويلة جدا .


وهي أيضا مناسبة آخرى للوقوف على أحدث صيحات الموضة . و الفرجة – ببلاش – على عروض أزياء. ومناسبة للفرجة على الماكينات البشرية فى صورة (مانيكانات ) وقياس مستوى الجمال و المواصفات القياسية للمقاسات و الأحجام . وآخر صيحات عالم المكياج.


مجموعة كبيرة من المدعوين . تركوا صالة الأفراح وجلسوا خارجها يشاهدون مباراة في كرة القدم في بطولة العالم للشباب بين مصر وإيطاليا.

كعادة اللاعب المصري . يلعب بحماس , ويلتزم بخطة وتعليمات المدرب لمدة ربع ساعة فقط .
نتقدم بهدف . ثم تتعادل إيطاليا ثم نتقدم بهدف فيصلنا الغرور والتراخى .
ومع بداية الشوط الثاني تتعادل إيطاليا , تظهر أمراض اللاعب المصري من الأنانية المفرطة و الفردية , وحب المظهرية . وعدم الألتزام بالخطة , وكل من تصله الكره يجري بها في هجمة عنترية لمحاولة إحراز النصر على يديه . وبعد دقائق يبدأ اليأس في التسلل إلى نفوس اللاعبين و تظهر آثار عدم اللياقة الصحية و البدنية و أمراض سوء التغذية فيجرون أرجلهم جراَ .
لولا تغييرات موفقة من المدير الفني الأجنبي وتعليمات حازمة من المدرب المصري . وشحن إعلامي للاعبين صغار السن . فنتقدم بالهدفين الثالث و الرابع .

إضافة إلى مشاهدتي للمباراة جلست أرقب :

-  عدد المتفرجات قليلا ت جداَ جداَ مقارنة بالمتفرجين .
- المتفرجون من كافة الشرائح السنية من عمر تسع سنوات وحتى السبعين ( عم العريس) .
- المتفرجون من كل المستويات الإجتماعية و الوظيفية ( كان بيننا عضو مجلس شعب , نجار مسلح ).
- المتفرجون – جميعهم – منفعلون , فقط ردود الأفعال هي ما قد تختلف .
عند إحراز مصر الهدف فالبعض يبقى ثابتاَ دون أي إنفعال , فقط إبتسامة رضا و استحسان تعلو وجهه ومنهم من يصفق فقط , ومنهم من يصرخ بأعلى صوته ويقفز إلى أعلى , ومنهم من يعانق الجالس إلى جواره أو يصرب على كفه .
- البعض يوجه اللاعبين ويعطي أوامر و تعليمات وكأنه يدير المباراة من الملعب.
- البعض يستحسن التمريرات أو المهارة الفنية فيثني على فاعلها.
- البعض يستنكر التمريرة الخاطئة أو قلة المجهود البدني فتراه يسب اللاعب بأقذع الألفاظ .
- إنتهت المبارة بفوز مصر 4/2 وهو ما يضمن لنا الصعود لدور ال 16 . بل إننا تبوأنا صدارة المجموعة.
قبل المبارة كنا نطمع أن نتعادل كي نحصل على الترتيب الثالث في المجموعة ويكن لدينا أمل في الصعود لدور ال 16 ضمن أربع فرق هي أحسن من حصل على المركزالثالث ( أحسن توالت ) .


- كنت قد قلت إنني جلست أرقب ,


 
بعد أن راقبت و انتهت المبارة . سألت نفسي عدة أسئلة .
و لما كان من ضمن الخيارات , الإستعانة بصديق , رأيت أن أستعين بكم .

- هل هؤلاء المنفعلون يشجعون حباَ في مصر أم حباَ في كرة القدم ؟
- المدخنون الشرهون هل هو إنفعال مع أحداث المبارة أم هروباَ من القاعة المكيفة الممنوع فيها التدخين ؟
- هذا الشباب الذي يعاني من البطالة وسوء الخدمات . هل يحب مصر فعلا َ؟
- هل لم تعد سواها كرة القدم التى تجلب لنا النصر فنفرح ؟
- هل هذا الإنفعال مرده إلي حب الفوز في حد ذاته كقيمة . أم لمجرد مبارة ؟
- اللاعبون ينتمون إلى أندية مختلفة ( كبيرة أ و صغيرة ) فهل المشاهدون يشجعون الإنتماءات الفرعية أم الكل ذاب ويشجع الآن منتخب مصر؟
- هل الفوز بأقدام الشباب يعطينا الأمل ويرسخ أن المستقبل قادم وأنه بيد – أو أقدام – الشباب ؟
أم هو تعبير عكسي عن السخط و القرف من قيادات شاخت وتجثم على صدورنا و لم تحرز أي فوز فى أى مجال ؟
- هل الفوز على إيطاليا في كرة القدم , و الفوز السابق في البلهارسيا , يعطينا الأمل للفوز في مجالات آخرى .
- هل كان للشحن الإعلامي أي تأثير ؟
- هل فوز مصر على إيطاليا في كأس العالم للقارات أعطانا الأمل في إمكانية تكرار الفوز ؟

 


- هل لديك أقوال آخرى؟

 

eg_eisa@yahoo.com

 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !