غزة – اتهمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عناصر من حركة حماس ومليشياتها في قطاع غزة بإقدمها على إطلاق النار باتجاه سيارة عضو مكتبها السياسي طلال أبو ظريفة فجر اليوم في بلدة خزاعة بخان يونس.
وأكد مصدر مسؤول في الجبهة في تصريح له على خطورة هذا السلوك الذي يلحق ضرراً بالغاً بالعلاقات الداخلية الفلسطينية ويزيد من توتيرها، ولا يعزز وحدة الصف الفلسطيني في هذه الظروف الصعبة، مستهجناً هذا السلوك الغير مبرر.
ومن جهتها طالبت ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عضو المجلس الوطني الفلسطيني حكومة غزة بالاعتذار عن اعتداء شرطتها المقالة على اعتصام لـالشعبية في غزة احتجاجاً على استمرار ازمة الكهرباء والتي نتج عنها اصابة 21 مواطناً، على حد البيان.
واعتبرت خالد: اعتداء الشرطة المقالة على المعتصمين يمثل انتهاكا صارخاً للحق الديمقراطي لأي مواطن، لاسيما للمواطن الفلسطيني الذي يعاني من الحصار الخانق والظالم مـــن قبل الاحتلال.
وطالبت خالد، في بيان لها وزعته الجبهة، الحكومة المقالة بتوجيه اعتذار علني للجبهة الشعبية وللجماهير الفلسطينية في غزة عن هذه الممارسات الخاطئة والضارة بالعلاقات الوطنية، داعية إلى التوحد في مواجهة الاحتلال ومخططاته، وتوسيع هامش الديموقراطية في المجتمع.
وأشارت الى أن الإعتداء هو محاولة لكم الأفواه والتنكر لأبسط مبادئ حقوق الإنسان في الإحتجاج السلمي وخرق فاضح لقانون الإجتماعات. ويدلل كذلك على ضيق صدر حركة حماس لأي صوت يوجه نقداً علنياً لها وللممارسات الخاطئة لأجهزتها الشرطية والأمنية ضد الجماهير بغض النظر أياً كانت الجهة التي تنتقدها.
التعليقات (0)