بقلم حسن لمريس,
اليوم وللأسف الشديد أصبحت في مجتمعتنا العربية بعض الأمراض المزمنة والتي لا يملك الأطباء علاجا لها...حيث تجد البعض منا-(قد يكون أحد أفراد العائلة أو أحد من الجيران أو أحد من ساكني الحي)- يعاني منها... فلا هم له سوى مراقبة فلان أو فلانة من الصباح حتى المساء !!
تجدهم يتابعونك هنا وهناك
يحللون .. يعتقدون ، ثم يحيلون إعتقاداتهم إلى حقيقة!
يلوكون في سيرة الناس ..
ماذا يفعل فلان وأين يذهب فلان ومع من يلتقي فلان؟؟... وأين تقصد فلانة...ولماذا لبست فلانة ذلك اللباس ؟!!
لماذا بنى فلان منزله هنا؟ولماذا صبغ بيته بهذا اللون؟
من الذي تزوج ومن الذي لم يتزوج ومن الذي طلق ومن لم يطلق...ومن الذي مات ومن لم يمت بعد ؟؟
ولماذا هذا الشخص مازال حيا يرزق؟
لماذا لديه سيارة جميلة ؟ ولماذا يملك منزلا صغيرا ؟؟
ولماذا لم ينظر إلينا حتى نرى وجهه ؟ ولماذا لم ترد علينا فلانة السلام-(هم يتحرشون بها ويريدون منها ان ترد التحية عليهم)-غريب أمرهم أليس كذلك ؟؟!!!
يختلقون القصص والحكايات
يزوجون .. ويطلقون... ويحرسون الناس وكأنهم أوصياء عليهم !!
أستغرب...أن لدى البعض أمراض مزمنة
هي النميمة .. والنفاق .. والذميمة...ومع ذلك تراهم يوم الجمعة يهرعون للمساجد...يثحدثون عن الإسلام حتى أنني أشك من وجود جنود إبليس من الإنس معنا !!!
لماذا لايتركون الناس من ألسنتهم ونظرات أعينهم؟ وكل في فلكه يسبح؟؟؟؟؟
لماذا لا نستفيد من النصارى أيها المسلمون؟...أقسم لكم بالله الواحد القيوم أن أي أحد منكم زار إحدى الدول الأروبية مثل فرنسا أو بلجيكا أو هولندا وعاشر أهلها فلا أظنه سيلقبهم بالنصارى أو المسيحيين!!
فقط ينقصهم الإسلام...فهم يتميزون علينا بالكلمة الحلوة و الصادقة وبالمعاملة الطيبة وكل يهتم بمشاكله الشخصية ولا يراقب بعضهم بعضا...للأسف الشديد ما أحوجنا أن نتعلم منهم نحن المسلمون...خير أمة أخرجت للناس!!!!
التعليقات (0)