مواضيع اليوم

أسباب رحيل كاظم الساهر عن العراق:نجل صدام أهان كاظم بالحذاء

جمال الهنداوي

2009-09-27 19:53:12

0

كشف كتاب "كنت طبيبا لصدام" للدكتور علاء بشير الذي كان يعمل باحدي المستشفيات المخصصة لمعالجة النخبة العراقية الحاكمة، عن الاهانة التي تعرض لها كاظم الساهر من قبل "عدي" نجل الرئيس العراقي صدام حسين وهى الإهانة التى كانت السبب الرئيسي في رحيله عن العراق وعدم عودته اليها مرة أخري
يروي د. علاء بشير في كتابه أن عدي كان يغار بشدة من التفاف الجميلات حول كاظم الساهر في كل مكان يذهب اليه، حيث كان معتادا على دعوة المطربين ويجبرهم على الغناء في حفلاته الخاصة لفترات طويلة جدا تستغرق الليل كله ولم يكن باستطاعة هؤلاء المطربين أن يعترضوا خوفا من بطش نجل الرئيس المعروف بترفه وسرعة غضبه.
يضيف الطبيب: ذات مرة اتصل عدي بالساهر وقال له: يجب أن تأتي لتسليني وحضر كاظم الحفل وأجبره مثل غيره على الغناء حتى مطلع الشمس لليوم التالي وقبل أن يغادر كاظم الساهر الحفل قال له عدي: أري إنك تقوم دائما قبل وبعد حفلاتك بالتوقيع على صورك وتوزعها على المعجبات ويجب أن تفعل نفس الشىء لي ولأصدقائي .
فوجئ الساهر بعدي يشهر حذائه في وجهه ليوقع باسمه عليه ثم يجبره على تكرار توقيعه على أحذية جميع أصدقائه الحاضرين ولم يكن امام الساهر إلا الامتثال له فهو يعلم جيدا عواقب عصيان أوامر عدي وبعدها خرج كاظم من العراق ولم يعد اليه أبدا, حسب رواية واحد من الذين حضروا هذه الواقعة وهو محمد المفرجي أحد حراس عدي.
يقول المؤلف أيضا أن عدي كان شديد الغيرة من المطربين بشكل عام وكان يلجأ إلي التشهير بهم من خلال جريدة "بابل" ومحطة تلفزيون "الشباب" اللتين كان يمتلكهما وكان يكشف من خلالهما أسرار المطربين اللاأخلاقية كما كشف سر محاولة كاظم زرع شعره فى محاولة منه ليثير المعجبات ضده .

عن جريدة دنيا الوطن

 

 

قد لا نضيف جديداً ان تكلمنا عن الممارسات بالغة السوء التي كان يقوم بها النجل الاكبر-والاكثر خرقاً- للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين..فلقد امتلأت ارصفة الشوارع بعيد سقوط النظام بمئات المناضد المتخصصة في تداول الاقراص المدمجة التي توثق بعض جرائم النظام السابق والتي كان عدي نجمها الاول بلا منازع..

حتى اننا نستطيع ان نعد ان تصرفاته والاخبار المتناقلة عن الافعال المفتقدة للسوية التي كان يقوم بها هي التاثير الاكبر على انحدار صورة صدام حسين بين العراقيين وزيادة النقمة الشعبية عليه..

 ولكن الغريب هو في تسرب هذه الاخبار وبتفاصيلها الدقيقة الى الشعب العراقي رغم الستار الحديدي الذي كان النظام يحيط به اقدس اقداسه الا وهي العائلة الحاكمة ورغم ضعف قنوات الاتصال المجتمعية وقتها..فهذا الخبر بالذات اذكر انه انتشر وبتفاصيله الدقيقة بين الناس حتى ظننا انه من المبالغات التي يعبر بها الناس عن تبرمهم من وطأة وثقل النظام على اعناقهم..ولكن يبدو ان الشعب دائما على حق..وقد تكشف لنا الايام بعض ما تختزنه الجوارح وتنطوي عليه الافئدة..ولا نجد ان نقول الا الحمد لله على السلامة لفناننا الجميل الذي كان اسعد حظا من غيره الذين وضعتهم الاقدار في دائرة النزق المؤذي لعدي..الذي لم نجد له محسنة لنذكرها في موته..




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !