مواضيع اليوم

يورانيوم صدام حسين

مجدي المصري

2009-11-27 19:31:13

0


تواترت في الاونه الاخيره شائعات لا أستطيع أن أجزم بمدي صحتها عن أن اليورانيوم الايراني الذي تثار بشأنه الاقاويل اليوم حول كيفيه تخصيبه لاهداف مدنيه أو عسكريه والذي ترفض ايران وتناور من أجل أن لا يخرج من أراضيها بغرض التخصيب الأمن في دوله أخري للاستعمال في الاهداف المدنيه هو يورانيوم العراق والذي كان بحوزه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ..
وتتواتر الشائعات بأن الاستخبارات البريطانيه تيقنت من خروجه من الاراضي العراقيه قبل الغزو الدولي للعراق بعشره أيام وقد بعثت بتقرير سري للغايه بهذا الشأن لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير أنذاك ..
ولكن بلير لم يستطع أن يتراجع أو يفعل شيئا أمام الضغوط الامريكيه ..
والشائعات كما تتواتر بأن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان يمتلك كميات من اليورانيوم الغير مخصب تمكن من شرائها عبر وسطاء دوليين وروس وأنه كان لديه برنامج نووي كامل سري وكان العمل يجري بكل همه ونشاط في هذا البرنامج السري في سباق مع الايام من أجل انجاز القنبله النوويه العراقيه وهذا ما دفع أمريكا الي توريطه في الكويت بهدف الاجهاز عليه وبمجرد اعطاء الضوء الاخضر من السفيره الامريكيه في العراق أنذاك للرئيس صدام بأن امريكا غير معنيه بالكويت حرك صدام قواته واجتاح الكويت ومحا اسمها من علي الخرائط وضمها الي محافظاته العراقيه وعين لها محافظا عراقيا ..
وهنا بدأت المرحله الامريكيه الثانيه من اخراج العراقيين من الكويت ثم تمركز القوات الامريكيه في الكويت وقطر والسعوديه وفي الخليج تمهيدا لاجتياح العراق واجهاض حلم صدام النووي ثم فتره الحصار وما تخللها من فتح العراق علي مصراعيه أمام التفتيش عن الاسلحه النوويه والكيماويه وهنا تمركز عمل جهاز المخابرات العراقي بالكامل في كيفيه تفكيك واخفاء المشروع النووي العراقي عن الاعين الامريكيه والمخابرات الامريكيه التي كانت محمومه بهذا الشأن .. وهي المهمه التي نجح فيها بكفائه منقطعه النظير والذي ظلت وفود التفتيش المخابراتيه تجوب العراق من شماله الي جنوبه مرورا بالقصور الرئاسيه وحتي دورات المياه العموميه مسترشده بصور الاقمار الاصطناعيه وتقارير ومعلومات استخبراتيه أمريكيه وبريطانيه و "صديقه" في محاولات يائسه للوصول الي مبتغاها دون جدوي وظلت شحنات اليورانيوم تبتعد عن بغداد رويدا رويدا مطارده من لجان التفتيش حتي وصلت الي الحدود الايرانيه والتي تلقفتها من هناك الايدي الايرانيه بكل ترحاب وحملتها بكل عنايه حتي أوصلتها الي مكامنها الحاليه وبدأت العمل بها من حيث انتهي العراقيون وفي نفس الوقت الذي بلغ اليأس منتهاه بالامريكيين من التوصل الي المشروع النووي العراقي واليورانيوم الخاص به وصدر القرار باحتلال العراق والاطاحه بنظام صدام حسين وايجاد البرنامج النووي العراقي واليورانيوم الخاص به بأي طريقه كانت ولكن قبل ساعه الصفر بعشره أيام توصلت المخابرات البريطانيه الي تلك المعلومه التي تفيد بأن اليورانيوم والكثير من أجزاء البرنامج النووي وصلت سالمه الي ايران والقليل من الاجزاء وصلت أيضا سالمه الي سوريا ولكن التراجع عن الحرب أصبح مستحيل بعد الدعايه الرهيبه التي بثها الاعلام الامريكي للعالم كله عن صدام حسين وبالتالي تم اجتياح العراق واحتلاله وجري ما جري حتي الان ولكن الأعين الامريكيه مازالت شاخصه علي اليورانيوم الموجود بايران في محاوله يائسه لاخراجه خارج الاراضي الايرانيه "سلميا" بهدف تخصيبه في أي دوله أخري في محاوله خبيثه للاطلاع عليه وهذا اليورانيوم اذا وصل الي الايدي الامريكيه يسهل التعرف علي مصدره وبالتالي يسهل معرفه أنه اليورانيوم الذي كان موجودا بالعراق والذي بسببه احتلت أمريكا العراق وبالتالي أيضا لن يتم اعادته الي ايران تحت أي ظرف وبالتالي أيضا لن تدفع به ايران الي خارج أراضيها تحت أي مسمي كان حتي لا يفتضح الامر ويعرف العالم كله بأن هذا هو يورانيوم صدام حسين ..
أما حقيقه هذه الشائعات فهي ما سيتم التيقن منه في المستقبل حينما يتم السماح بالافراج عن السجلات السريه للاستخبارات البريطانيه عندما تنتفي سريتها …
مجدي المصري




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات