آه .. حبيبتي ..
من لياليك
من عيونك
من ذراعيك
من شفاهك
من كلامك
من عسل عينيك
من شهد حروفك
من تفاصيلك كلها
كلها تأخذني إلى عالم فسيح من الزهر المنثور
لأقع فيه صريع هواك
وأنا حبيبتي ..
لا أرى غيرك فيها
أنت بستاني
وهواي
وإمتداد جرحي
وفرحي
وأنت قوّتي
وقلّة حيلتي
فكيف لا أعشقك بجنون كهذا ؟
شوارعي مليئة بك
أرصفتي غطّاها سحر قدميك إن مررت بها
مدني إكتحلها سواد غريب منذ غبت عنها
وأنا .. هنا .. وحدي
أتراقص بجنون
تحت قمر عابق بدمع غريب
يمطر ويهطل من سماء باكية
تكاد تلاحق كل ملامحك من خلف الأسر
لتوقظ من روحي دفاعاتي
فكيف أدافع عن روحي
وأنت هو روحي الذي إمتلك وجداني
وثبّتني في صحف من الأمس الأول
ليجعل مني ذكرى عابرة
فدعيني أنثر أوجاعي في صحف الأيام
وإتركيني أشدو وأغنّي ألحان الموت
وأنت لست هنا
لتداويني
فأنا
لا نفس لي دونك
ولا حياة
أرتقيها
آه .. حبيبتي ..
يا لهذه المرات التي قابلت فيها عينيك
كم هي قليلة في الحياة
وكم هي ذكراها عابقة وكثيرة
كم أشتاق إلى حضنك الدافء
يسكنني دون حاجة للخوف من الناس
لن تجعلنا أقوال الناس تبعدنا
إنهم في غربة عنا
دعهم يرحلون
ودعيني أنا أسكن خاطرك
وأشرق في فجرك
وأنام
التعليقات (0)