
وَحْدِي أُغَنّي ..
أرتجفُ مِن اخْضرارٍ وألوانِ طيْف..
تتملّكني ذِكرياتٌ حامضةٌ ذاتُ غُصّة .. لا يتحمّلُها كأسُ مَاء ..
لا يسعُها إبريقُ "شاي" … صَامدةٌ ذاتُ إِبَاء ..
وَحْدِي أُغَنّي ..
أبتسمُ بِالرّغمِ مِن الألم .. أشْتَكي بِالرّغم مِن الارتِيَاح ..
لم يعدْ في قاموسي خَوفاً يُزلزلُ قَلبي كَي أقولَ مَا يَحُوم فيه
فالكلماتُ كلّها هنا سَواء ..
وَحْدِي أُغَنّي ..
بصوتٍ لَطالما اعتبروهُ نَشازاً فِي عِدّة مَحافل ، تمنّى أنْ يُزاحِمَ المغنّين يَوماً فِي أحدِ البَرامج التّلفزيونية ..
ولكنّه لِلأسف … لم يجد مِثلَ غِنائِه هناك .. غِناء .
وَحْدِي أُغَنّي ..
داخلُ وطَن .. في سَهر .. في كَمد .. في تَعب ..
بالرّغم مِن كُلّ النّاس حَولي .. إلا أنّي ارتَأيتُ أغنّي لِوحدي
وسأظلّ شاهداً وعازفاً وجائراً
وطالباً ورائداً وسائلاً في كل أنواع الهجاء .. وكلّ لَعناتِ العَناء .
21-5-2-11
ناصر الصاخن
http://bit.ly/eI2LAI
التعليقات (0)