مواضيع اليوم
مزقت حذائي من شدة الألم..وتابعت السير حافي القدمين،لاأبالي بالحر ولا بالقر..نسيت ذاتي وعنواني،وصمت عن اللغط ،وعانيت من الغلط..
وعند بوابة الأمل،استوقفني حارسها طالبا مني مايثبت هويتي..فتشت جيبي فلم أجد إلا ثقوبا تنكرت لجلدي..فعدت أدراج الرياح..
التعليقات (0)