مواضيع اليوم

هل...تعلمين

ياسمين -

2009-12-12 11:54:18

0


تسأمُ الدهشةُ منّي
حينَ لا تُشبهني .

كنتُ أُحلّقُ
لئلا أهوي عليكِ
كصقرٍ ضريرْ .

أتفرّعُ عنكِ
أو تتفرّعينَ عني
لا فرقَ
إنّ شجرتنا واحدة .

حسناً
سأُرجئُ لقائنا حتى
سمائنا السابعة .

شئتُ
أن يعصفَ فرحي بأحزانكِ المتعددةِ
فَشيئي .

تسابقينَ الريحَ كي تَريني
أُسابقك حتى أراكِ .

اثبتي قليلاً
تلكَ الرمالُ المتحركةُ
أنا .

و أنتِ
قُولي للفكرةِ
أنكِ فكرتي .

قَدرُنا
أن نلتقي في نقطةِ افتراقنا
حتى .

تذكّري
أنا من أغمضَ عينيهِ
وبَصمَ لكِ بقبلاتهِ العشر .

وأنا الملءُ
بما تفرحينْ .

و أَعلمُ أنهُ
لا مفرَّ منا .

تذكّري
كم أحببتُ
كراتكِ الأرضيةِ .

تذكّري
أنكِ قصةَ خلْقيَ الأولى .

ترفَّقي بي
لم تأتكِ قساوتي بعد .

دوماً
نعودُ إلى مدينتنا الأولى
كأنها لم تُهدم بعد .

رأسيَ المتعَبة
سأضعُها بين يديكِ
ولا أنام .

كيف لا أقسو عليكِ
أنتِ التي لم تقسِ على نفسكِ .

تذكّري
أنا من أَحبَّ شرق أوسطكِ
أيضاً .

فقطْ
لو ألقيتِ حزنكِ
تحت قدميكِ الكئيبتينْ .

قلتِ لكِ
عُودي ولو بِخُفيّ حُنينْ .

اعلمي
لن يأتنيي الغيمُ
بمثلكِ .

تذكّري
يوماً ما
سيأتيكِ الصباحُ
دون َ ليلي .

ليسَ
لقُبلتكِ أربعةَ حروفٍ فقط
لها أربعةُ فصولٍ أيضاً .

قبّليني
كي أضمَّ الآنَ
صوتك .

أَغسلُ يدي منكِ
كأني نهركِ العاصي .

كلما بلغتُ صوتكِ
فزتِ بياءِ ندائي .

مُوتي
أنا يومكِ الآخِرْ .

أطرقُ بابكِ لا تسمعين
أدركُ أنكِ في انتشاءِ الطَرْق ِ
أنتِ .

كلما
وَصلتُ بين نقطتينا
وُلِدَ إلهٌ جديد .

مازالتْ مئذنتي عالية
و مازلتِ
لا تسمعينَ النداء .

قدَرُنا
أنْ ندورَ حولنا
كأننا من كعبةٍ واحدة ْ .

من فرطِ لصوصيتي
أني أسرقُ مامنحتِني
حتى .

أريقيني عليكِ
قصة ملحٍ و ماءْ .

ثُمّ
أني لم أنطح سحابكِ
إلا لتُمطري .

ذلك السطحُ
تلك الأقبيةُ و الشرفات
جَعَلتِكِ بيتَ قصيدي .

تذكّري
أنا من عبّأ مكانكِ
بالقبلات .

سأُنْصِفكِ
أنتِ نصفَ قمرٍ
تماماً .

ها أنا
أعكسُ شعاعكِ
كي يُبهرَ غيري .

زمانكِ
الذي على غيرِ عادتهِ
مكاني الذي على عادتكِ .

قلتُ لك
لا تحتفي بأزمنةٍ
لا مكانَ لها .

تذكّري
أنا منْ رَحّلتنِي أطرافكِ
إلى مركزها .

أجملُ ما في مفرداتكِ
أنها جمّعتني حولك ِ .

ثمَّ
ماذا لو جئتِني
بقدرتكِ الكامنة .

ها أنا
أُقسمُ برياحكِ
التي زلزتْ طاحونتي .

قدري
أنْ أعقدَ عزمكِ
عليّ .

غبطةٌ
أن تلتقي أواصركِ
بين شفتيّ .

تذكّري
غصتُ في منجمكِ
كي تغتني بي
أيضاً .

تقولينَ
عُدْ كلما أذّنَ
عصري .

كلما جئتِني بأطايبكِ
أصبحتِ سيرةً
على لساني .

و لكِ
أن تتسببي بنتائجي .

توقفي
أنا لا أُعيركِ انتباهي
لأنكِ لا تُعاري .

هكذا
كلما بللنا الفراقُ
مسحنا بهِ الأرضَ
مرّتين .

و أنتِ اتساعي
حينَ أَضيقُ بي .

تذكّري
أنا من أَوْدَعكِ السرَّ
كي تُعلنيني .

كانتْ
تخسرني بفوزها
وكلما خسرتني
فزتها .




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !