مواضيع اليوم

هل يقود الفن العلم؟؟

كلكامش العراقي

2009-09-27 18:04:33

0

 دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)

تمكن علماء أمريكيون من تصميم نموذج يشير إلى كيفية ظهور الصور التي يختزنها الإنسان في دماغه، وتمكنوا من تحويل هذه الأنماط العصبية باستخدام آلات الرنين المغناطيسي الوظيفي، ليساعدهم في الكشف عما تختزنه الذاكرة البشرية من صور، وتحويلها إلى برامج وأشرطة مسجلة، مما يشير إلى إمكانية تمكنهم مستقبلا من قراء الدماغ.

وقال أحد كبار الباحثين في الدراسة، جاك غالانت، من جامعة كاليفورنيا الأمريكية، "إن هذا النموذج هو ما يحتاجه العلماء في المستقبل ليصنعوا أجهزة قادرة على قراءة الدماغ."

وأشار غالانت إلى أنه وزميله في قيادة البحث، توماس نيزاراليس بجامعة بيركلي، اعتمدا بدراستهم على أبحاث سابقة، والتي استخدمت بعض الأنماط لخلايا عصبية لتحديد الصور الموجودة بالدماغ.

وبين غالانت أن المقاربة الجديدة تستخدم وسيلة أكثر كمالا للنظر للمركز البصري بالدماغ، ونتائجها أسهل لإعادة تركيبها وتحديدها.

وشبهها العالم "بخدعة الساحر من خلال استعمال البطاقات، حيث تختار بطاقة من على الطاولة، وبدوره يتنبأ بالبطاقة التي اخترتها، وهو عادة ما يعرف البطاقات التي تكون متاحة أمامك لتختار منها."

وفي الدراسة الحديثة، التي نشرت الأسبوع الجاري بمجلة "نيورون"، أوضح غالانت بأن " البطاقة، كما في المثال السابق، ممكن أن تكون صورة أي شيء بالكون، وعلى الساحر أن يعرف الصورة دون أن يشاهدها."

واستخدم العلماء، بحسب غالانت، آلات الرنين المغناطيسي الوظيفي، والتي تقيس جريان الدم في الدماغ، وذلك لمتابعة النشاط العصبي لثلاثة أشخاص كانوا ينظرون يوميا إلى الأجسام والأشياء الموجود بمحيطهم.

وقام العلماء بالتركيزعلى أجزاء الدماغ المرتبطة بشكل الأجسام التي وجدوها، ونظروا إلى الجهات الموجودة بالعقل، والتي تتداخل مع التصنيفات العامة، مثل " الأبنية" و"المجموعات الصغيرة من الناس."

وأوضح غالانت، بأن تطبيقات مثل هذه الطرق بشكل فعال لقراءة الدماغ، وصوره، ستستغرق عقودا، مبينا أنه يمكن للعلماء استخدام "الألغوريثمات" كتلك التي أجريت بالبحث لفك رموز أخرى بالدماغ غير البصر، حيث يمكننا نظريا من تحليل الحوار الداخلي في الإنسان، إذ يمكن جعل شخص يتحدث مع نفسه، وتسجيل هذا الخطاب عبر بعض الأجهزة المتطورة ."

وعندما تم تشكيل النموذج، قام المشتركون بالبحث بالنظر إلى مجموعة أخرى من الصور، وبعد تفسير الأنماط العصبية الناجمة عن هذه العملية، أخذ البرنامج الإلكتروني الذي استخدمه الباحثون بعض الصور المتطابقة من قاعدة بيانات تحتوي على ستة ملايين صورة.

من ناحية أخرى، قال فرانك تونغ، عالم الأعصاب، والذي كان قد درس كيف تنعكس الأفكار في الدماغ، إن الدراسة التي قدمها غالانت وزميله، لم تكن إعادة تشكيل للمعلومات السابقة بشكل كامل، ولكنها كانت مثيرة للاهتمام، لأنها جمعت تفاصيل من قياسات للنشاط الدماغي.

وذكر تونغ أن الباحثين في قراءات آلات الرنين المغنطيسي قد جمعوا نتائج لصور ملايين الخلايا العصبية في مجموعات منفصلة، مشيرا إلى أن "هناك الكثير من المعلومات، ولكننا حتى الآن لا نملك طريقة للدخول إليها، سوى بفتح الجمجمة والحصول عليها مباشرة."

نقلا عنC.N.N

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا ادري هل تقود هوليود العلم أم ان العلم هو من يقودها؟؟

قبل أشهر مضت وأنا اتابع مسلسل "فرنج" "Fringe" مرت حالة على الباحث الذي يساعد الشرطة الحالة ان شخصا ميتا ويراد أن يعرف اين قتل..فيستخدم الباحث جهازا قد طوره بنفسه لمسح دماغه وأسترجاع بعض الصور منه..بالطبع المسألة كلها خيال علمي وخيال الكاتب والفنان ليس له حدود..لكن ما فاجأني حقا هو قراءة هذا الخبر..

فيبدو ان العلوم الآن اصبحت تركز على الأمور الخيالية التي تبدو بعيدة المنال في وقتنا الحاضر..فمن مشروع اجهاض الأعاصير الى مشروع قراءة الدماغ مرورا بتقنية الكهرباء اللاسلكية..مشاريع تبدو كلها للوهلة الأولى غير قابلة للتصديق وبعيدة عن ادراك عقولنا المتواضعة..

التميز في الأمور العلمية اليوم اصبح ضرورة للمؤسسات البحثية كي تعزز من مكانتها العالمية والعلمية ولتحصيل دعم أكبر لمشاريعها..والتميز في العلم  أصبح أمرا صعبا ولايناله الباحثون الا بطرق ابواب المستحيل..

أعود الى سؤالي من يقود من؟

هل العلم بقفزاته النوعية هو من جعل خيال المؤلفين مفتوحا على كل الأحتمالات؟؟

أم ان مخيلة المؤلفين هي من داعب خيال العلماء للخوض في أمور لازال العديدون يعتبرونها مستحيلة؟؟

المسألة الأخرى الغريبة في الموضوع ان الطرق المستخدمة في هذه التقنية يمكن ان تستخدم لأغراض أخرى كتسجيل حوار المرء مع نفسه..أتمنى ان تستكمل ابحاث ذلك المشروع كي نرى ياترى كيف يفكر الأرهابيون..بل كيف يفكر من يوجه الناس الى الموت وهو جالس في بيته يتنعم بالحياة؟؟

ربما لن يفيد هذا الأبتكار العلمي أجهزة الأستخبارات التي تطارد الأرهابيين حول العالم..

فلأسترجاع المعلومات هناك حاجة للوصول الى دماغ الشخص..فكيف بمن لا دماغ له؟؟!!




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات