مواضيع اليوم

هراء الرّابعة على قناة تفشليم ......

ليلى عامر

2011-01-02 16:59:18

0

 

حوار تلفزي خيالي ساخر على قناة ـ تفشليم 

مع زعيم الخيول العربيّة الأصيلة الحصان الكبير ــ حصين ـ

الحصناوي ـ

المذيعة رفيعة ستتولّي محاورته حصريّا ـ

 

-أستاذ حصّين ، قناة تفشليم ـ هراء ــ الرابعة

تحييك وتشكرك على تلبية الدعوة لخصّنا

بهذا التصريح الصريح ،

 حصيّن ــ عفوا لا شكر على واجب ،

ونحن متفتّحون ،

وعلى ذمة الإعلاميين في كل وقت ،

ونحن الذين نشكرك ـ أنت ــ وقناتك ــ

طبعا قناتك التلفزيّة كخهههه ،

لكن لي ملاحظة ،

والمعذرة على هذا التطفّل المحرج نوعا ما

لكنّ معشر المذيعات اللطيفات ،

 المذيعة رفيعة ،

تفضّل لا عليك نحن محصّنات ضد الإحراج مهما كان ،

أي مثل ــ العجوزة التي لا يهمّها قرص هههه

حصيّن يضحك ححححح حي حي حي ،

نعم لي ملاحظة من ناحية حلاقة شعرك الجميل فهو يشبه شعري البني المتهدل ،

 لكن أنت حلقتيه مثل الشبّآن ،

في حين أرى ،

ذاك الفني الآن المكلّف بهندسة الصوت مسرّح شعره ورابطه على تسريحة ذيل الحصان ،

إن تسريحته جميلة فعلا مثل ــ ذيلي الطويل ــ

أردت أن أقول ذنبي الطويل ،

لكن خشيت أن يصبح الأمر جدّا

فيعتبروني صاحب ذنوب وخطايا في حين إني ـ محاصن ــ أي مواطن عادي ،

لذا كثيرا ما ألاحظ أنا وزميلي ورفيقي الحصان

في جر العربة الكارّو ،

سابقا قبل أن أصبح الآن في موقع مسؤولية

ولو أنها شكلية ،

فلقد كنا نرى في الطريق شبانا وشابات

ماشطين شعورهم على هيئة ذيولنا ،

فأصبحت أنا لا أفرّق بين الحصان والفرس ،

أقصد بين الشاب والشابة من بني آدم ،

لكن صديقي كان قوي الملاحظة ،

إذ يغمزني بعينه اليمنى لما يرى شابا وبالعين اليسرى لما يرى فتاة ،

و ذاك خيفة من سوط السائس ،

إذ لا يريدنا أن نتحادث في مواضيع بعيدة عنا ،

ففي يوم من الأيام في فترة استراحة ،

رأيت شخصا أو ــ شخصة ـ

بتلك التسريحة ، فسألت صديقي الشرح ،

فقال لي أنظر ناحية البنطلون ،

 إذن تلك ــ سلبي ـ أي فتاة ،

أما الشاب فتجد لديه زغب وشارب دقيق جدا

مع نحافة في ناحية البنطلون ،

وكذلك صوته أقل نعومة من صوت الفتاة

إذن ذاك ـ إيجابي ـ أي شاب ،، ههههه

من وقتها أصبحنا نتسلى معا عند الخروج لجر الكارو

في الشارع ونحسب العدد ،

فاتضح لنا أن عدد الفتيات نقص ،

ثم عرفنا أن ذلك أنهن أصبحن يمشطن ويحلقن شعورهن كالشباب

ـ سابقا ــ كخهههه

المذيعة رفيعة ،

والآن إليك هذا السؤال ، هل لديكم مشاغل معيّنة ؟ // ،

 الأستاذ حصين ،

نعم مشكلتنا الآن هي في هجرة الأحصنة العربية للغرب

إذ أكثرنا الأن في إنقلترا ،

وقد كنت هناك في الأسبوع الماضي لحضور

ندوة تهمّ مستقبل الخيول العربية الأصيلة في المهجر ،

وتحادثت مع زعيم الخيول الإنقليزية في شتى المواضيع

ذات الإهتمام المشترك لما فيه خير خيولنا وخيولهم ،

وقد نقلت لهم مشاغلنا في تلك الندوة الهامة ،

الذي حضرها أيضا المندوب الأسترالي ،

وهو حصان غريب المنظر والخلقة ،

لا هو حصان ولا هو بغل ، تعجبت منه ،

وقد عبر لي عن رغبته في انتداب عدد من

أدمغتنا الحصانية للهجرة عندهم في استراليا ،

 ففهمت أنه يرغب في تحسين السلالة عندهم

فوعدته بدراسة الموضوع لاحقا ،

وربما سنوجه لهم عددا من أشرس البغال

عندنا لكي نستريح منهم لأنهم مشاكسون

هنا وأخلاقهم في الحضيض بمعاكسات للفرسات الكريمات

وبعراك مع الأحصنة أبناء العائلات

لذا هذه أحسن فرصة لبغالنا المشاكسين ،

وذاك في صالحهم حيث يجدون ما يتوقون إليه ـ

من سؤدد ، في ممارسة ما يحلو لهم بكل حرية تامة ،

إذ هم هناك ليست لهم ضوابط ولا أخلاق أصيلة

كذلك عبّرت عن مشاغلي للمندوب الإنقليزي

كذلك بخصوص ممارسات ـ في مقاطعة منشستر يونيتد ــ

من أن أحد الأحصنة العربية الأصيلة واسمه ــ أبو الهيجاء ــ

هو قوي البنية ، إذ اختاروه ــ كفحل ــ

ملقّح لفرساتهم الإنقليزيات ــ

لتحسين السلالة ،

لكنهم استنزفوه ،

وأصبح في حالة يرثى لها ولا يكاد يقف على ساقيه ،

وقد هاتفني زميل له وأبلغني شكواه ،

وبين لي أمورا لا يمكن السكوت عنها ،

في الإستحلاب ـ لذاك الحصان المسكين ،

إذ أعلمني أنهم في كل ثلاثاء وسبت من كل أسبوع ،

يذهبون به لضيعة جديدة في عدة مناطق مختلفة ،

فيجد في انتظاره صفا به ٢٠ فرسة ،

راغب أصحابها في تلقيحها ،

 فيجبر على تلقيحهن ، كلهن ،

 

   نعم وقد بلغنا مؤخرا أنه قام بإضراب جوع

ـ عن التلقيح ـ

لمدة نصف شهر ،

فتدخّلت عندها جمعية الرفق بالحيوان ،

وخففوا عنه ،

بالتلقيح مرّة واحدة في الأسبوع فرضي بذلك وسكت ،

لكنه ، أصبح ـ

يغشهم ، ويعمل كعور وأعطي للأعور ،

إذ يتظاهر بإنه أنهى المهمة لكنها لم تتم ،

مع ذلك تعلّم كيف يخادع إنه ذكي ،

ولا ينفع أحيانا سوى الحيلة ،

 لأنه كلاعب كرة القدم الذي يدخر مجهوداته في اللعب

و لأنه يوم يقع استهلاكه بالكامل يقع لفظه ،

صاحبنا أبو الهيجاء ،

مقيم في منشستر يونايتد ـ

وسمع هذه الحكمة من أحد اللاعبين هناك ،

من لاعب يمشط شعره كالديك ،

فنفّذها ،

وهو الآن في صحة جيدة ،

وأخباره في الجرائد ،

ويحضر مسابقات ـ أبنائه ــ

من الخيول ، العربية الأصيلة وأمهاتهم إنقليزيات ،،،

كخهههه

 المذيعة رفيعة ،

تضحك وتكاد تموت بالضحك ،

هي والمخرج وكافة طاقم القناة ،

نعم وهل هناك حكاية أخرى تدلي بها ،

فحكاياتك لطيفة جدا هل واحدة أخرى ،

نعم لي حكاية أخرى لكنها محرجة نوعا ما ،

وليست مثل حكاية أبو الهيجاء ،

إذ هي عادية ،

لا حياء في التلقيح ـــ نعم لكن هذه ثقيلة نوعا ما ،

المذيعة رفيعة ،

هاتها ولا يهمك لم يعد شيء ثقيل كله مهضوم

الأستاذ حصيّن حسنا أرويها لك نزولا عند رغبتك ،

كان لدينا حصان شاب جميل ووسيم جدا في القرية

و كل الفرسات تتنافس على صداقته وكسب ودّه ،

مثل مهند ولا ما نعرفش آشنو اسمه ـ حصّون ـ،

في يوم من الأيام ،

تورّط في قضية مشاكسة ،

إذ اتهمه أحد الخيول الكبار بمعاكسة ابنته الفرسة الجميلة

لما تعود من كلّية علم تحضير العلف ،

فنفى عنه ذلك وأقسم له بأن ابنته هي التي تعاكسه

وهو في غنى عن المعاكسات ،

إذ جميعهن يتمنّينه زوجا لهن كل واحدة تريد الإستئثار به

وحدها لكنه رافض وله برنامج الهجرة للخارج

لتحسين وضعه ـ الإحتصاني ــ

فبقي كلمة منه ، وكلمة من أب الفتاة ،

إلى أن غضب ـ حصّون ــ ولا يدري كيف ،

استدار فجأة من وراء الحصان الكهل الكبير

وصكّه بقائمته الخلفية اليسرى ـــ أي صكّة يسارية ـــ

فإذا بها تغوص في مكان ما ،

ياللهول أين قائمته ، أي غاصت ــ للمنكب ــ ؟

ما علينا المهم وقع فك ـ الإرتباط من طرف الحاضرين ،

وسط الضحك من قبيلة الأحصنة كلها على الحصان الكهل

الذي راح يجري ويرعد ويزبد بأنه سوف يفتك بحصّون ،ــ

بسبب تلك الفضيحة الصكية التي لم يسبق لها مثيل ،

ومما زاد الطين بلّة ،

أن بعض الشبان من الأحصنة ،

صوروا المنظر العجيب ،

بأجهزتهم المحمولة ونشروها في اليوتيب والفيس جد بوك ،

كخههههه

لذا لم يجد حصون بدا من الهيام على وجهه في البراري ،

خوفا من انتقام الحصان ــ

المهزوم والمفضوح ــ فحزنت عليه زميلاته ،

لكن بعد مدة ...........

 

يتبع

 

أخوكم رضا التّونسي  

 

 



 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات