مواضيع اليوم

نادين غورديمير: وجه أدبي جميل بدّد ليل العنصرية

الخير شوار

2009-07-11 09:50:36

0


جنوب أفريقيا في بداية ثلاثينيات القرن العشرين، والبلد يرزح تحت حكم التمييز العنصري، كانت هناك طفلة في التاسعة من عمرها اسمها نادين، كانت تنتمي إلى الأقلية البيضاء المحظوظة، والأكثر من ذلك كانت تعيش حياة ارستقراطية وهي التي ولدت من أب يهودي وأم انكليزية، وتعيش حياة دينية مسيحية داخل ذلك الإطار الأرستقراطي. لم يكن أحد ساعتها يتوقع بأن تلك الطفلة ستصبح واحدة من أشهر النساء في التاريخ، وستحصل على أعلى الجوائز الأدبية في العالم (جائزة نوبل)، وسيحفظ التاريخ اسمها كاملا نادين غورديمير، بداية من سنة 1991 عندما فازت بالجائزة الأدبية تلك، بعد سقوط نظام الميز العنصري، وتولي أشهر نيلسون مانديلا سجين سياسي الذي قضى 27 سنة في غياهب السجون، مقاليد الحكم. تلك المرأة التي كانت طفلة في التاسعة من عمرها اكتسبت وعيا بالنضال من أجل محاربة الميز العنصري عندما رأت خادمتها السوداء وهي تهان بطريقة لا تمت للإنسانية بصلة. كانت تلك الصورة ببشاعتها دافعا لأن تبدأ رحلة الكتابة التي جعلتها في خدمة محاربة العار الإنساني العنصري الذي عانت منه جنوب إفريقيا طويلا. والمرأة التي قاومت الميز العنصري وانتصرت عليه رفقة مناضلين آخرين لم تستسلم وهي تتعرض في شيخوختها لاعتداء ثلاثة من اللصوص تسللوا حاولوا سرقتها يوم 26 أكتوبر 2006 ولما قاومتهم أصيبت ببعض الجروح، وبقيت وفية لمبادئها التي عاشت لأجها وهي التي صنعت وجها ناصعا في الكتابة الأدبية وفي النضال الإنسان وتحت سواد العنصرية في ليله الذي انجلى.




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !