مينوتا
استيقظت ليلا من حلم وردي جميل فكأني أبحر وسط جدول تحفة الأشجار
وينساب مائة ويسبح فيه السمك الملون لا يخيفه شئ ونباتات الماء
تعطي المنظر سحرا وتسمع زقزقة العصافير والمجداف بيدي وتجلس إمامي قيثارتي البابلية بثوبها الزاهي وقلادتها الذهبية وعينيها الجميلتين الذين أحدق فيهما فأرى الدنيا تبتسم في تلك العيون لم نكن نتكلم بل ينظر منا الواحد للأخر ويدي تضغط على يدها لم اعرف إلى أين ينتهي الجدول المائي الذي كنا نبحر فيه فقد أيقضني صوت الرصاص فبقيت طوال الليل وحتى الفجر وصورتها لا تفارق خيالي كم تمنيت لو إني أصبح طائرا لا عبر تلك البحور والجبال واقف على نافذة قيثارتي وأدق الزجاج عليها فتفتح لي النافذة لا غرد إمامها بأجمل الإلحان وابقي إلى جانبها لا متع واشبع نظري منها وارى فيها مينوتا @الذي افتقده منذ زمن او تكون فراشة أضمها بين دفتي دفتري
أتكون قيثارتي مينوتا وأكون انا ديوجين فاحمل المصباح عند شروق الشمس لا بحث عنها
---------
@ السلام بلغة الهنود الحمر
14-4-2005
التعليقات (0)