مواضيع اليوم

من شات إلى إتصالات .... ياقلب لا تحزن...!!!

زمان كان يطلق على التلفزيون الغول وقد سمي بهذا الإسم لأنه لا يشبع من البرامج فلابد أن يغذى وبشكل مستمر برامج ثقافيه وإسلاميه وترفيهيه وكان العمل في هذا القطاع شاق جدا لأنه لا بد من التميز والمفيد فتجد العاملين قله في هذا المجال وأيضا لم يكن هناك مجال إلا التلفزيونات الحكوميه والتي كانت أنذاك تقدم كل ماهو مفيد ويرقى بذائقة المتلقي .

الآن فتح ( بضم الفاء وكسر التاء ) الفضاء وأصبح الغول يشبع ومن أي وجبه سريعه بل اصبح بإمكان أي شخص كان أن يفتح قناه تلفزيونيه لأن الأمر لم يعد يتعمد على الجوده وإنما الكم أي حد ( ينهق ) سمه مطرب جب له راقصات وتلقى المشاهدين زي الرز كل ( كاغر فلخه ) ويتفرج لا بل وصلت درجة الثقافه عند المشاهد أنه يعرف أن هذه الراقصه جاءت في الأغنية التي عرضت في القناة الفلانيه ليلة السبت الموافق ( الثامن من آب ) ياإلاهي إلى هذا الحد .

بل وصل الأمر إلى بث قنوات للزواج أنت تبي تتزوج أرسل كم رساله لفتح ملف وبعد كذا أرسل لعرض ملفك على الشاشه ( بلكن ) تشوفه وحده أو واحد يشوف ملف وحده يتم التخاطب ومن ثم السير قدما للزواج فيه قنوات من هذه القنوات تمرر رقم ( الجوال ) لو عجبك ملف ترسل له رقم جوالك ويتم ( كلش ) من وراى القناه والله أعلم عن الخافي وكم ضحايا هذه القنوات من الجنسين.

ولكن السؤال الذي كان يحيرني وإجابته حينما وجدتها حيرتني هو من أين يصرف أصحاب هذه القنوات عليها فهناك مذيعات ( جميلات ) بالهبل وحفنه من المذيعين وكم فني على كم حته ديكور وغرفة تسمى إستديوا علما أن هذه الأشياء ليست مهمه لقيام قناه موسيقيه أو شعريه إلا ماندر وبعد بحث عن إجابة السؤال السابق رغم أن الإجابه أمام عيني ولكن لم آخذ بالي وحينما نبهت عرفت من أين تأتي ( فلوس ) الصرف والربح نعم الربح والربح الهائل

إنه الشااااااااااااااااااااااااااات لو تناول أحدنا الريموت وأخذ جوله على القنوات التي يفوق عددها الألف لوجد أن كل قناه لها شات ( ومايطق الراس ) أن كل ( الشاتات ) عليها محادثات الي يبي يتعرف والي يبي يتزوج والي يبي يسمع أغنية والي تبي وصفة تبييض الركب وشيل النمش يعني ( ماتقدر ) تلحق لتقرء الشات من كثرة الرسائل عليه بل إن هناك نقاشات وإختلافات عبر هذا الشات ومايطير بقايا شعيرات رأسي أن الرساله الواحده لا يقل سعرها عن ( ثلاثه ريالات ) ياربييييييييييييييييي يعني أحسب كم رسالة تصل هالقناه في اليوم الواحد ثم أضربها في شهر ثم في سنه وشف النتيجه رقم مخيف يعني من ( بلاوي متلتله ) حصله دارهم ( بالهبل ) .

وهذا يدل على أن من يصرف على هذه القنوات المشاهد ( الكريم ) الذي إبتزته هذه القنوات أو سمح لهذه القنوات أن تبتزه وهو راضي وبكامل قواه العقليه ( رغم شكي بذلك ) بل إني سمعت في بعض المجالس أن هناك قنوات إباحية لها شات وبالعربي بعد وعليه زحمة رسائل لا تعد ولا تحصى ( اللهم لا تؤاخذنا بما يفعله السفهاء منا ) وسعر الرسائل لهذه القنوات دبل سعر القنوات الأخرى .

والقنوات التي ليس بها شات تعتمد البرامج الحوارية المباشره لأجل الإتصالات والتي تحسب في رصيد القناه أو برامج الواقع التي لا تبت للواقع بصله لستفيدوا من رسائل التصويت والمشاهد ( الكريم ) ينثر رسائل ومكالمات حتى حينما حجب التصويت تحايل عشاق هذه ( الحثاله ) وصوتوا بطرق ملتويه هم بها أعرف .

ألم يئن الأوان لأن نحارب هذه الظاهرة وأن نعرف كيف نتعامل مع مسوقي الرذيلة الذين أمتطوا سحب الثراء على أكتاف اللاهثون وراء ظهور أسمائهم على الشاشات طلبا للشهرة أو إنسياقا وراء شهوة إن سعد ( بضم العين ) بها دقائق عيشته بحسرتها وندمها سنين هذا إن لم يضيع آخرته ( اللهم أحفظ فتياننا وفتياتنا وثبتنا وثبتهم على الحق دنيا وآخره )




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !