مواضيع اليوم

مذكرات أنثى الحلم

كفاح محمود

2012-04-25 12:22:57

0

مذكرات أنثى الحلم
 

........
 الفقرة الأولى
 
............................

لم أعتبر يوما أن الصمت مجرد حاجز بل هو لقاء خاص بيننا...هكذا هو الهوى يعشق و يُثير و يتأنى دون أن يجعل من الصمت القناع الذي يلبسه البعض لتأنيث على مُكابد الذات...إنها الحالة التى تجعل من المرء فيض من المشاعر المندملة بحجة اللقاء فى وقت آخر ، هنا أحاور ذاتي حباً بالمعرفة الذي لليوم متردد على بؤرة التجديد ...

قد تستوفى لدينا الكثير من المميزات التى يراها البعض و البعض آخر ما يزال بحالة ذهول ، قد نستأنث على حلم واحد نحاول من خلاله أن ندرك معصم فؤادنا ...إنه مجرد حلم لكنه أثر فى نَفسك دون أن تُدرك و هذه هي الحالة التى تستقبلني كل يوم، لكن اليوم اعتدت و انسجمت معها بحجة أني أعرفها ...

إنه الصمت يلذغ و يعشق و يحتار و يغترب ...أتعلمون لذة الإغتراب بالصمت إنه يشبه عالما من الخيال يصاحبه دبدبات من الواقع ، اعتصمتُ على هذا الحالْ إلى أن وصلت لقمة البهتانْ فتسألت أين توجد كينونة الزمانْ حتى أباشر بنظرة العنفوان بصمت أنثى التى لا تهانْ ...؟
لم أعلم أن الزمن بطبعه عدم النسيانْ ...ربما لأنه مدرك وجع و قساوة الأيام ،حينها بدأت أتذكر تدريجياً أن لذكرى عشق يفوق نظرية من كانْ ، فلم أهتم و لم أعد أستنكر وجوده بين الذاكرة و الحلم و الصمت الذى يجمع بينهما عند طقوس التوهانْ...هذا ما جاء به العمر الذي اهتدى إلى الرفع كل فرقعات الأزرار...

أفكر اذا كانت هناك مراجع تُعلم المرء كيف يُعد طبخته فى ممارسة الحياة بصمت قد يُفهم بمراحله الأخيرة دون تَشبت بلحظة...عرفتُ فيما بعد أن سرد قصص ليست كمنا يعيشها الإنسان لأنها تُظهر لك الجانبين المظلم و النور الذي يشع من خلاله ...أذكر أني يوما تدبرة حكاية من نهج الخيال بتفاصلها المملة فاكتشفت بعدها أن لها أجراء من الواقع ، هكذا هى الحياة تُعطيك ما تتخيله فى وقت غير المناسب...
 
صباح سامي




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات