مواضيع اليوم

مدينة نابلس-فلسطين تدخل الى موسوعة "غينيس" للارقام القياسية بكنافتها العريقة

د. عزمي البلوي

2009-07-23 06:43:45

0

اهلا وسهلا

هذه الكلمة التي يرددها كثيرا اهل نابلس

هذه المدينة العريقة المحافظة على اصالتها بصناعاتها التقليدية والتاريخية وبماكولاتها الشهية ...نابلس التي قدمت الاف الشهداء ولا تخلو اسرة او بيت من فقدان شهيد او اسير او جريح نابلس التي احبها القائد الراحل ابو عمار نابلس جبل النار.

وها هي اليوم تدخل التاريخ بهذه الصناعة العريقة...هنيئا لكم ايها العرب وتحية لك يا اخ مهند الرابي على هذا النجاح ولنستمر بالحياة ولنثبت للعالم اننا قادرين على تحرير بلادنا وقريبا ان شاء الله وحدتنا التي ستكون صمام الامان.

هنيئا لكل الذين ساهما بهذا النجاح  ... لقد شرفني ان اكون موجودا بهذا اليوم في مدينة نالس وان اشاهد ذلك الخط الطويل من السدر من الكنافة والحشد الكبير من الناس والامن  ..نابلس رقم صعب نابلس برجالها وماجداتها وابطالها ستبقى عصية على الاحتلال مهما امتلك من قوة وجبروت.

هذا النص منقول من جريدة القدس- فلسطين بتاريخ 18/7/2009

نابلس تدخل الى موسوعة "غينيس" للارقام القياسية بكنافتها العريقة  السبت يوليو 18 2009 
  توّجت مدينة نابلس شهرتها في صناعة الحلويات باعداد اكبر طبق كنافة في العالم، شق طريقه الى موسوعة "غينس" للارقام القياسية. وفيما تدخل نابلس بكنافتها العريقة الى موسوعة "غينيس"، يبدو ان الحوار الفلسطيني دخل نفق المجهول، بعد تعثر كافة الجهود من اجل احلال الوفاق الفلسطيني.

مدينة نابلس بدورها، شهدت اقبالا شديدا من عشرات آلاف الزوار والضيوف الذين توافدوا من مختلف المدن الفلسطينية ومن داخل الخط الاخضر من تذوق الكنافة النابلسية الشهية من الطبق الكبير الذي تمدد بشكل طولي في احد الشوارع المركزية في المدينة، التي تعود اليها الحيوية بعد ان انقطعت عنها سنينا طوال.

وكان من بين الحضور رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض وعدد من الوزراء والقنصل الاميركي العام في القدس في الوقت الذي انتشر فيه المئات من عناصر الشرطة الفلسطينية في الموقع لتأمين الحماية للزوار والضيوف ولتنظيم وصول الزوار الى الطبق.

وأمضى 50 عاملا من العاملين في اشهر محلات الحلويات بالمدينة ست ساعات في انجاز المرحلة الاخيرة من طبق الكنافة النابلسية الذي بلغ طوله 74 م وعرضه 110سم ووزنه 1765 كلغم .

واحتاج اعداد الطبق الى 700 كغم من عجينة الكنافة بالاضافة الى 800 كلغم من الجبن و300 كلغم سكر و40 كلغم فستق حلبي و20 صفيحة سمن بلدي واكثر من 20 اسطوانة غاز سعة 12 كغم.

وقال صاحب فكرة اكبر طبق كنافة في العالم مهند الرابي 36 عاما الذي يدير شركة عقارية ان وزن طبق الكنافة قد زاد بمقدار 400 كيلو عما هو مطلوب للدخول في موسوعة "غينيس".

واضاف ان مكونات وتكاليف عمل الطبق هي تبرعات من محلات الحلويات في المدينة والخيرين الذين ابدوا استعدادا بلا تردد لهذا العمل الذي سيبرز اسم نابلس عاليا على مستوى العالم ويضعها مجددا على الخريطة كعاصمة اقتصادية لفلسطين.

وتابع: "علينا كفلسطينيين ان لا نيأس والاثبات للعالم اننا نستطيع ان نصنع المستحيل".

وجاء اعداد طبق الكنافة ضمن فعاليات مهرجان نابلس للتسوق 2009 الذي جرى افتتاحه في الخامس عشر من "يوليو" الحالي كثمرة للتعاون بين القطاعين الخاص والعام في محاولة لانعاش الوضع الاقتصادي للمدينة التي اعلن عنها الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عاصمة اقتصادية لفلسطين.

واعرب رئيس الوزراء الدكتور فياض عن سعادته بهذا الانجاز مشيرا الى ان نابلس اصبحت عنوان الامل لكل الفلسطينيين وعنوان الشعور بالقدرة الذاتية على الانجاز. واضاف بانه علينا ان نشيع هذه الحالة لتعم كافة ارجاء الوطن .

وعلق احد الضيوف قائلا: "ان نابلس التي ذاقت مرارة الحصار طوال سنوات تأبى الا ان تكرم ضيوفها وتذيقهم حلاوة كنافتها، انها فعلا مدينة عظيمة". وقال رجل الاعمال علي برهم منسق مهرجان نابلس للتسوق: "بدأت المدينة بالعودة الى سابق عهدها واخذنا نلمس تحسنا اقتصاديا، ونحاول كقطاع خاص وبالتعاون مع القطاع العام استثمار هذا المناخ لانعاش الاقتصاد وتشجيع الاستثمار في عاصمة فلسطين الاقتصادية".

وقد عانت نابلس كثيرا منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في سبتمبر 2000، اذ أمعن الجيش الاسرائيلي في حصارها واقامة الحواجز العسكرية على كافة مداخلها الرئيسية والفرعية. ووصف قادة الجيش الاسرائيلي في اكثر من مرة مدينة نابلس بانها "عش الدبابير" وذلك لان غالبية منفذي الهجمات التفجيرية داخل اسرائيل قد خرجوا من منطقة نابلس.

وادت ظروف الحصار وضرب الجيش الاسرائيلي لمؤسسات السلطة الفلسطينية الى انتشار الفوضى والفلتان الامني في المدينة , وتدهور الاقتصاد واغلقت العديد من المصانع والمؤسسات الاقتصادية والمحلات التجارية ابوابها فيما نقل اخرون بمن فيهم اصحاب محلات كنافة اعمالهم الى مدن اخرى اكثر أمنا واسهل حركة.

ونجحت فياض من خلال خطة امنية بدأت تنفيذها في اواخر 2007 بانهاء حالة الفلتان الامني والفوضى في المدينة، الا ان استمرار الحصار والاجتياحات الاسرائيلية المتكررة للمدينة قد اعاق جهود تنميتها وانعاش اقتصادها.

وطبّق الجيش الاسرائيلي في الاسابيع الاخيرة سلسلة تسهيلات شملت ازالة بعض الحواجز العسكرية وتخفيف اجراءات التفتيش عند اخرى اضافة الى السماح للفلسطينين من داخل منطقة الخط الاخضر بالوصول الى المدينة والتسوق منها
 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !