حوار مع المستشار حسني عبدالحميد أشهر مساعد للمدعي العام الاشتراكي السابق
محاكمة هشام طلعت مصطفي تمت اضطرارا لمنع تسليمه إلي حكومة دبي
صفوت الشريف كرئيس مجلس الشوري كان من ابرز المدافعين عنه واتصل بالنائب العام وادعي ان هذه الاجراءات ضد هشام طلعت ستخرب الاقتصاد المصري >> المستشار حسني عبدالحميد مساعد المدعي العام الاشتراكي السابق يحمل صندوق أسرار مرحلة خصبة وخطيرة من تاريخ مصر المعاصر كان هو طرفا في كثير من احداثها باعتباره ممثل المجتمع في الدفاع عن حقوقه ومكتسباته.. ودخل في مواجهات عاصفة في قضايا فساد وتربح ابطالها مشاهير كان لهم اسماء رنانة في حياتنا السياسية والاقتصادية. ورغم ان الرئيس السابق حسني مبارك كان معجبا به بسبب مرافعاته النارية ضد اسرة شقيق الرئيس الراحل انور السادات واختاره بعد ذلك لتولي رئاسة جهاز المدعي العام الاشتراكي إلا ان حوارا صحفيا معه نشره الكاتب الصحفي محسن محمد عكر مزاج الرئيس بسبب جرأته وتجاوزاته فأوقف اجراءات تعيينه! وفي مكتبه البسيط بالعجوزة التقيت المستشار حسني عبدالحميد بعد غيبة سنوات طويلة.. فقد كنت اتابعه كصحفي في فترة المحاكمات الشهيرة لعصمت السادات ورشاد عثمان وعبدالعزيز سليمان ثم انقطعت الصلة بسبب تقاعده واشتغاله بالمحاماة وكان اللقاء مفعما بالاسرار والاخبار بعد هذه الغيبة فكشف عن سر تحول د. فتحي سرور وقبوله لدور المدعي العام الاشتراكي بعد ان كان اشد المعادين لوجوده، وكشف عن اسرار حالة الاضطرار التي دفعت الدولة لمحاكمة هشام طلعت مصطفي والسيناريو المقرر لاخلاء سبيله بعد محاكمته صوريا. كما كشف عن دور عاطف عبيد في افشال مشروع حديد اسوان لحساب أحمد عز ومحمد أبوالعينين والعديد من الاسرار والأخبار وإلي الحوار:>>محاكمة هشام
< تردد ان محاكمة هشام طلعت في قضية مقتل سوزان تميم كانت مجرد »قرصة ودن« شديدة ورسالة لغيره من رجال الاعمال حتي لا يسيئوا للمناخ الذي صنعهم؟
- هشام طلعت مصطفي لم يكن مقررا محاكمته اصلا، فالجريمة وقعت خارج مصر وكان ممكنا تجاوز الشبهات حوله ولكن الحكومة المصرية اضطرت الي هذه المحاكمة اضطرارا عندما طالبت حكومة دبي بتسليمه لها والقانون الدولي يعطيها الحق في ذلك قطعا إلا إذا كان هشام طلعت محل محاكمة في بلده.. وقتها فقط يمكن لمصر ان تمتنع عن تسليمه. لذلك فقد جاءت محاكمته اضطرارية.. وتم إعداد اجراءات التحقيق في ٩ ساعات وتحددت اول جلسة للمحاكمة الجنائية له بعد عشرة أيام واكاد اجزم ان السيناريو كان معدا للافراج عنه بعد الجلسة الاولي إلا ان الاحداث خرجت عن السيطرة وتصدي القضاء المصري المحترم للقضية بكل جدية وحزم.
< هل كان هناك تداخلات؟
- نعم.. التدخلات حصلت فعلا ولا اذيع سرا ان صفوت الشريف كرئيس مجلس الشوري كان من ابرز المدافعين عنه واتصل بالنائب العام وادعي ان هذه الاجراءات ضد هشام طلعت ستخرب الاقتصاد المصري وستضر بالمستثمرين ونصحه ان يجد طريقة لانهاء الاجراءات ضده واخلاء سبيله بأسرع وقت ممكن.. ولكن النائب العام لم يستجب واستكمل اجراءات الاحالة واحال هشام طلعت محبوسا للجنايات.
التعليقات (0)