مواضيع اليوم

متى تنتهي ولاية البارزاني ؟

ميثاق الفياض

2014-09-24 12:03:55

0

متى تنتهي ولاية البارزاني ؟ 

بعد فشل الزعيم الكوردي مصطفى البارزاني من تكوين جمهورية كوردستان في مهاباد عام 1947 والتي لم تدم الا فترة قليلة لينهار كيانها السياسي عاد ال البارزاني مع بعض المسلحين (البيشمركة) لتحقيق حلم تكوين الزعامة واقامة كيان الدولة الكوردية في العراق لكنهم لم يجدوا البيئة والارضية الخصبة لتحقيق ذلك فاضطروا للذهاب الى الاتحاد السوفيتي انذاك حتى عام 1958 

عاش الزعيم الكوردي الراحل مصطفى البارزاني في الولايات المتحدة عام 1976 ومكث معه ولده مسعود لمدة اربعة سنوات ثم تركه وذهب الى ايران في عام 1979 بعد سقوط الشاه ليرتب بيئة سياسية وكيان يمكن من خلاله اعادة الزعامة لوالده هناك لكن شائت الاقدار ان يكون يوم وصوله اي الابن مسعود في 1 اذار 1979 هو اليوم الذي يتوفى فيه والده في الولايات المتحدة الامريكية .

في عام 1991 بدأ االبارزاني الابن التفاوض مع حكومة صدام حسين والتفاوض لزعامة الاقطاعية البارزانية وحمايتها من اقرب المقربين من ابناء قوميته جلال الطالباني وفعلا تحققت الزعامة بالاتفاق مع الحكومة انذاك واصبح ما يسمى بمنطقة الحكم الذاتي 

بعد عام 2003 انتخب مسعود بارزاني كأول رئيس لإقليم كردستان من قبل المجلس الوطني الكردستاني العراقي (12 حزيران 2005) واستمر هو والمقربين منه برئاسة وزعامة الاماكن الحساسة وعن ذلك يقول الكاتب مهدي مجيد عبدالله معلقا (منذ تولي مسعود بارزاني رئاسة اقليم كردستان العراق عبر انتخابات مشكوك فيها , حسب ما افادت به تقارير دولية وقتها , انهالت على هذا الاقليم مشاكل و صراعات هو في غنى عنها , مصدرها في اغلب الاحيان تهورات و انفعالات مسعود بسبب تعرض مصالحه الشخصية الفردية الضيقة الى خطر , و مع الاسف الشديد استطاع مسعود ان يجعل مشاكله الشخصية مشاكل الشعب , اذا حلت عليه الفائدة تكون له وحده اما الضرر فانه يتقاسمه مع الشعب بحيث تكون حصة الاسد لهذا الاخير) 
ويضيف عبد الله مفصلا زعامة ال البارزاني للاستيلاء على حكم الاماكن الحساسة قائلا
( المناصب الحساسة و المؤثرة في سياسات كردستان الداخلية و الاقليمية و الدولية لا يتولاها الا اشخاص مقربون من مسعود بارزاني, و مؤهلات القدرة و الامكانية و العلمية غير مهمة في عملية اختيار هؤلاء الاشخاص , المهم ان يكونو مطيعين و مخلصين لمسعود اولا و من يجيز مسعود طاعتهم و ازلامه الاخرين ثانيا , و اذا ما القينا نظرة خاطفة في المناصب الرئاسية و الحكومية سيلفت نظرنا تكرار القاب البارزاني ( 

ويتهم الكاتب مسعود بارزاني باستحواذه على اموال احد المعابر الحدودية متسائلا اين تذهب هذه الايرادات (المعبر الكمركي الكردستاني المتحاذي مع الحدود التركية الموسوم ابراهيم خليل يدر على كردستان اموال تقدر بمليون دولار امريكي يوميا , يا ترى اين تذهب هذه الاموال ؟ و لماذا لا تشملها متابعات لجنة المراقبات المالية في برلمان كردستان ؟ و لماذا لا يسمح ان يتولى ادارة هذا المعبر سوى البارزانيين المقربين من مسعود بارزاني ؟ اليس هذا المعبر و ما يدره من حق عامة الشعب الكردي في العراق ؟)

نعود من الكاتب مهدي مجيد عبدالله لنتسائل الى متى يبقى السيد مسعود بارزاني في حكم الاقليم ومتى تنتهي ولايته وولاية ال البارزاني ام سوف تستمر ولاية اقطاعية بلا نهاية ؟




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !