ما الفرق بين ظهر المواطن وظهر البعير ؟!!!
يقال أن كلمة (حرن) كانت تطلق قديما على البعير إذا زاد الحمل على ظهره ولم ينهض من مكانه فيقال (حرن!) ٠٠ و(حرن) تعني رفض البعير بصمت تحمل أكثر مما يحتمل فوق ظهره !
أما المواطن السعودي فلا (يحرن) أبدا رغم ما (يردم !) فوق ظهره ! من قبل الإعلام من جهة وتصريحات المسؤولين من جهة أخرى ٠ فالصحف كلما كتبت عن حادثة ما حاولت بكل استهانة بعقول القراء مجاملة المسؤول عن الحادثة وتحميل المسؤولية على (ظهر) المواطن المغلوب على أمره ! والأدهى من ذلك تجنب صحفنا (الذكية) جرح مشاعر التجار كلما تعلق الأمر بنهب المواطن بالجشع واستغلال (نوم) الرقابة !
ولن أذهب بعيدا في هذا الصدد فما عليك إلا أن تقرأ - مثالا - ما نشرته صحيفة الشرق عن حادثة تجمهر طالبات كليتي الآداب - جامعة الملك خالد بأبها !
أما المسؤول : فلم أسمع أو أقرأ في حياتي أن مسؤولا تحمل بشجاعة المسؤولية عن سبب أي حادثة أو قضية أو إشكالية مزمنة ، أو حملها المتسبب في إدارته أو الجهة التي يديرها من موظفيه أو معاونيه ! بل على العكس
من من ذلك فلا نسمع أو نقرأ إلا النفي والتبرير وتحميل المواطن وزر ما حدث أو يحدث من أحداث أو مخالفات أو تقصير وفضائح ! ٠٠ و(دائماً) المواطن هو المسؤول عما يحدث أو أنه غير متعاون ! أو أنه المتسبب في (الكوارث) أو هو "اللي ما يستحي على وجه" !!
تركي سليم الأكلبي
التعليقات (0)