انتهت جلسة مجلس الامن بفيتو روسي صيني ضد مشروع القرار المدعوم عربيا . ماذا بعد ذلك ؟ هل تستمر الماساة والدماء الزكية في بلاد سوريا الحبيبة ؟ ام تستثمرها الدول الكبرى لتعطي لنفسها حق التدخل بدون تفويض من الامم المتحدة كما فعلت في العراق . هل هناك سيناريوهات مخفية كما عبر عنها الان جوبيه بان فرنسا لاتستطيع الوقوف متفرجة والدماء تسيل في سوريا . التدخل العسكري ان حدث بتفويض او دون تفويض هو كارثة الكوارث على الامة العربيه, وجرح العراق وليبيا لم يزل ينزف لابد لحكامنا ان لايسمحوا بتدخل عسكري محدود او اجتياح واحتلال. المأساة كبيرة في سوريا لكنها قد تكبر الى حرب طائفية تحر ق الاخضر واليابس .ولاتبقي في الارض باقية . واتمنى على السوريين ان يجلسوا على مائدة المفاوضات وعدم الاستقواء بالاخر لان الاخر لايريد الخير لهذا البلد الجميل .
التعليقات (0)