مواضيع اليوم

لن أغفر لكل المسؤولين بمملكت-نا- المغربية وعلى رأسهم .......

اخبار المكلا

2010-04-15 23:40:28

0

ماريا فيليب ذات العيون البريئة طفلة لم تتجاوز سنوات عمرها الأربعة مغربية بفضل مدونة الأسرة المغربية فرنسية بأصلها الأبوي.
ابتسامتها العريضة أكبر من ملامح وجهها الطفولي.... أهي سمة الفرنسيين أو أنني قد أصبت بقصر النظر...
عيون براقة طغت عليها براءة الطفولة تنظر حولها ولا أحد من حولها يكثرت ليعرف ما يجول بمخيلتها، ولا يهتم لنظراتها الثاقبة الباحثة عن شيء ما....
طفلة تتساءل بنوع من الريبة هل هي في مأمن؟ ما نخاف والو أم ........
لا أدري كيف أدركَت إحساس الخوف ممن حولها.... أو ممن يمكن أن يعتبروا أهلها وأبناء وطنها ....
سؤال بريء من طفلة بريئة تتكلم بلهجة مغربية طليقة بعد أن رأت أباها يبكي ويترجى العجوز الجالس بجانبه بعدم التخلي عنه في هذا الظرف العصيب...
نظرة عميقة ومتفحصة تستأمن كأنها تدرك أن الأمان غير موجود في بلد كبلدنا الذي يعتبر بلدها رغم أصولها الفرنسية.
ربما أحست بأن اسم أبوها المسيحي الفرنسي الأصل غير مرغوب فيه في بلد كالمغرب رغم ما يقال ويعاد منذ السنين الغابرة بأن المغرب بلد التسامح وبلاد الكرم وبلاد العزة وهلم جرا من تلك الألفاظ الفخفاخة التي تتداولها الألسن بدون أن تعيرها أي قيمة في الواقع المعاش .....
ربما يكون متسامحا مع خونة الوطن وكريما مع المنشقين المتظاهر بالعزة في مواقف لا تخلوا من المذلة .....
ربما أدركت معانات والدها مع محاكمـ – نا - التي لا ترحم ضعيفا ولا تساند إلا من له الللاوات والأسياد في بلد العبيد الجدد في القرن الواحد والعشرين.
ربما انتماءها إلى المغرب بالولادة ونسبة إلى أصل أمها المغربية لا يضمن لها الأمان والسلم في بلد تمدرس عدد من أبناءه من مدارس المارشال الليوطي في شتى العلوم كالنصب والاحتيال، وفنون استعمال شهادة الزور، ومسطرة أكل أموال الغير بالباطل ... بالمساعدة الكبيرة من محاكمـ -نا- التي لا يأتيها الباطل لا من فوقها ولا من تحتها. التي تساعد على نمو وتزايد الملفات المتشابهة في تلك الأفعال الإجرامية وهلم من تلك الفنون والعلوم المتجددة عبر الأمكنة والأزمنة المغربية الرديئة.... وفي الجنوب فقط هناك ملفات في الزور والوكيل العام باكادير سيستقبل عدد منها خاصة بالعدول وأهل الجنوب ساخطون على الأحكام الصادرة –بإسم جلالة الملك- الذي يجهل فحوى تلك الأحكام ولا يعرف ثمنها لأن المحاكم لها صلاحيات لبيع الأحكام وإلا بما نفسر عدم إخراج محضر 5680 ومراقبة دفاتر الحراسة النظرية الذي تم بثر عدد من الأوراق منه وتسبب في ضياع عبد الرحيم ديان الدركي الذي طالب بالجنسية الإسرائلية ، والذي ملئ الصحف في الآونة الأخيرة ورغم الشكايات التي تصل إلى ردهات النيابة العامة بمحكمة الاستئناف.
فعلا إننا نعيش في دولة يمكن أن تشتري فيها كل شيء حتى العدالة مع الأسف، وخير دليل على ذلك صمت القبور في ملف تيغسالين لرقية أبو عالي التي قضت ظلما بمعية أخوانها ما يقارب سنة سجنا بتهمة جريمة القتل وبدون أن تكلف المحكمة نفسها بتعويض هاته الأسرة ورد الاعتبار لها ولإخوانها وباقي افراد عائلتها. ومحاكمة القضاة الذي أحسنوا الى القضاء باعترافاتهم بين فخدين عاهرة في تلك اللية الحمراء.
فقط للتذكير تدكرت تهمة المس بالمقدسات فقلت في نفسي الخبيثة اين هم المدافعين على المقدسات؟ اين هم المدافعين على هيبة الملك اليس العبث بالقضاء مسا بالمقدسات؟؟؟ اليس اصدار حكم صوريا مسا بالمقداسات واهانة الى شخصية الملك؟؟؟
اليس تزوير المحاضر بالمحكمة الابتدائية بتارودانت مسا بالمقدسات؟؟؟؟ ام ان جملة فلوس الشعب فين مشاة الويسكي..... هي الجملة الوحيدة اليتيمة للمس بالمقدسات؟؟؟ ام أن حملة محمد الراجي الملك يعلم المغاربة الاتكال هي الوحيدة التي يمكن اعتلارها مسا بالمقدسات... فقط اريد ان اعرف ما معنى المقدسات في ظل الزبونية والمحسوبية والتلاعب بمصير أموال العامة من الرعايا في هذا الوطن.
وفي ظل تكريس سياسة قانون الساكسونيا، والإفلات من العقاب، والتغاضي عن بعض الكائنات البشرية لأن لها أسياد في الربـ.......ـاط تلك المدينة التي تتكبد يوميا تهما لا يتسع المكان لذكرها....
ربما تستجمع الأحداث وتتمعن في الوجوه وتحاول قدر الإمكان أن تنقش ما يدور حولها من حوارات ونقاشات تتخللها مغازلة لخالتها التي تستغرب نقاش هاذين العجوزين الذي يحمل كل منهما هما أكبر من طاقته. جمعتهما الأقدار ليعيشا المهانة والقذارة التي أصبحت قدَر العادلة المغربية التي أضحت مضرب الأمثال في العفونة القانونية حسب ما يرويه أهل الميدان.- راجع مقالات محمد سامي القاضي المتقاعد- في سوس بريس
...........
أحد سكارى يمر من الحي ويطلق العنان لسجلاته بصوت عال جدا لأغنية "غير خودوني غير خودني"
صوت لأغنية لمجموعة ناس الغيوان يتسلل رغما عني ورغم كل الجالسين معي....
غير خودوني لله غير خودوني
............. وما صابر أنا على لي مشى وأنا ما صابر
الصفايح في يدي الحداد وأنا ما صابر
غير خودوني لله غير خودوني
............
قلبي جاء بين يدين الحداد
الحداد ما يحن ما يشفق عليه
ينزل الضربة على الضربة ولا برد زاد النار عليه
غير خودوني لله غير خودوني
................
عناق حار بين العجوزين وشروحات عن الرجولة وضمانات عن عدم الغدر ببعضهم البعض بتبريرات متعددة.
الطفلة رغم كل ذلك تتحسس الطاولة وببراءتها تمد الحلوى للضيوف تعبيرا على حبها وترحابها البريء تجاه الضيوف، لتستأثر لنفسها بكل المربى الموضوع في وسط تلك الحلويات التي لا تكلف نفسها حتى القضم منها....
ربما تسمح لها الظروف المقبلة لتحكي عن فترة الغدر الجديد ودولة لا حق ولا قانون. بلغة موليير وهذا مجرد تكهن وأعوذ بالله من الكهنة ومن قارئ الكف.... وربما ترث ملف والدها كما ورثه العديد من الرعايا وتوصلوا بخفي حنين وبعض النسخ من الاحكام.
حين تم الاجهاو على ما تبقى من ممتلكات عائلتي وجدتني اختي اجمع الملفات ونظرت الي بنظرة غريبة لما تجمع تلك النسخ من الحكم؟؟ فقلت لأصورها واوزعها عليكم لتبللوها وتشربوا ماءها ربما يكون لها مفعولا أقوى مما خلقت له اصلا؟؟؟
وسرحت بنظري وقلت كم هي بخسة هاته الاحكام الصادرة باسم الملك ولا قيمة لها ان كانت في صالحك عجب في بلد كالمغرب او اجمل بلد في العالم.....
ماريا فيليب ربما تكتب إذا في بلدها الحقيقي فرنسا لتسمع جيل – نا - المقبل عن التجاوزات والخروقات التي يتعرض لها من أحبوا هذا الوطن الزاخر بمدنه العتيقة –التي يتم مسخها رغم خطاب العاهل الذي يصر على المحافظة عليها –كما وقع لأسوار السوق البلدي باولاد تايمة والاستحواد على عدد من الامثار من الملك العمومي- ترى هل ستكلف الهئية المغربية لحماية المال العام نفسها للبحث في هذه المازلة؟؟؟ أم ان تلك الأقواس تذكرنا بفترة الاستعمار يجب هدمها لانها شيدت من طرف قائد استعماري؟؟؟ -.
ماريا فليب لا أعتقد أن ستتمكن من كتابة سطر على أبناء هذه الرقعة الأرضية الذين سمو أنفسهم مغاربة حتى الموت .....
كم هو غال ثمن حب هذه المدينة المسماة بمدينة الرمال الذهبية....
ثبا للذهب الذي يجعل الرجال تبكي في دول أقل شأنا في العالم وأي رجال نعني أبناء باريس المدينة التي تجعلك تخال العالم في كيانها....
اليوم وقبل أن تكتب تلك الطفلة البريئة التي أتمنى من عمق أعماقي أن لا تسمح لها الفرصة بالكتابة عن معانات الأجانب في بلد يسمى المغرب .....
بل أكثر من ذلك أتمنى أن لا تجد موضع تكتبه عن أبناء هذا الوطن أنفسهم، وعن معاناتهم مع العدالة الفاقدة للرائحة واللون....
اليوم فقط أنتظر من حامي الملة والدين والضامن للحقوق الفردية والجماعية كما هو مدون في –الدستور- ما يمكن أن يفعله من أجل مسح دموع ضيف فرنسي –جوزيف فيليب- يبلغ من العمر عاتية !!!! ... ذنبه الوحيد أنه أحب مدينة أكادير وأحب أهل البلاد ليتزوج من مغربية ليعيش بيننا كواحد منا لكن هيهات ثم هيهات ....
هو الغبن بكل مقاييسه لأن النصوص القانونية جعلت من البعض صم بكم كالخشب المسندة...... نصوص ممكن تكييفها حسب الأهواء والمزاجية وتعليلها تعليلا يستحيي إبليس من فعل مثلها....
كيف يمكن أن نحاسب المرتشين في ظل غياب لجان البحث والتقصي....
كيف يمكن أن نصدق اليوم خطابات الملك التي أصبحت تكرر نفسها في كل الخطابات تقريبا....
منذ اعتلاء محمد السادس عرش المغرب نسمع عن تخليق القضاء وإصلاح القضاء .... وما شابه هذه المرادفات....
لكن حين تعيش أرض الواقع ستواجه مؤسسة أصابها العفن ونخرها الوباء الفتاك....
كيف يمكن أن نتكلم عن الرشوة والمحسوبية في دهاليز القضاء في ضل سيران الفصل الملعون أخر لعنة أبدية كل من أدلى بواقعة عليه إثباتها....
كيف يمكنني إثبات واقعة التزوير في محاضر الضابطة القضائية بالمغرب وكل السجلات تحت أيادي الشرطة والدرك وليس هناك أي قانون يسمح لك بالإطلاع وبالأحرى تقديم تلك الدفاتر المقدسة إلى العدالة ؟؟؟؟
كيف يمكنني اتهام الضابطة القضائية التي لا يأتيها الباطل لا من خلفها ولا من أمامها ....
كيف يمكنني إثبات الرشوة رغم ثبوتها ووضوحها وضوح الشمس في عز القيلولة
كيف يمكنني إثبات الرشوة على القضاة رغم اعتراف البعض بين فخدين عاهرة في تيغسالين
فقط أريد أن أتساءل وبكل براءة وبدون حقد كم ثمن تلك الأحكام الصورية التي تحكم باسم جلالة الملك والغير الخاضعة لأي مراقبة ممن كان حتى من الملك نفسه.
فقط أريد أن اعرف كواحد من الرعايا المغضوب عليهم غضب الضالين في مستنقع آسن أبتلينا به ابتلاءا وسميناه بوطن.
معذرة ماريا فيليب معذرة جوزيف فيليب إنه مستنقعنا الآسن عفوا وطننا الغفور الرحيم على أبناء المارشال الليوطي وأنتما لستم من رحمهم .... وإن كنتما من بلد المارشال الليوطي .
وفي الأخير هل يستطيع محمد السادس عاهل المملكة المغربية وأمير المؤمنين والقاضي الأول وخليفة الله في أرضه أن يسلط الضوء على قضية هذا المسيحي الفرنسي الذي ابتلاه الله بحب مدينة اسمها أكادير أو كما يسموها أبناء هذا الوطن سوس العالمة التي أصبحت اليوم سوس العاهرة بكل أنواع العهر....
هل يستطيع عاهل المملكة المغربية أن يقول كلمة حق في هذا الفرنسي المسيحي بإنصافه أو على الأقل ترحيله إلى بلده بصفة نهائية لأن لا مكان له بيننا ....... ولأن دموعه لا يجب أن لا يطلق لها العنان في وطن استأنس أبنائه بكل أنواع الظلم والجور في ظل عدم محاسبة من لهم لالاوات وأسياد في بلد لا يترك أي فرصة دولية أو قارية ليروي خرافته الأبدية بأنه دولة حق وقانون، وبأنه سباق بالاعتراف بالانتهاكات لحقوق الإنسان، وخير دليل على هذا الاعتراف الدعوى التي رفعها رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان –هذا الجهاز الحكومي بلا منازع- ضد إحدى الجرائد المغربية التي بدأت تنشر غسيل الجلسات الاستماع لضحايا سنوات الجمر الرصاص رغم أن القمع في الاعتراف باد –حين منع تسمية الجلادون- ترى ما قيمة هاته الشهادة المبتورة يا ترى....... لكن لما السرعة للكشف عنها اليوم فمن الممكن أن ننتظر ربما تنسى القضية تماما لأن الذاكرة الوطنية بدأت تشيخ ولم يعد في قدرتها التذكر مثل هاته الخروقات....
لم أطلب يوما من الأيام الأخذ بطلباتي لأني أعلم علم اليقين أن طلبي مرفوض مهما كان حقا ....
فقط أطلب من أجل الأجانب حتى لا يسجل التاريخ نذالتنا على كل الواجهات...
أيها الأمير أعلم أن صراخي هذا تافه لأنه صادر ممن هو مسجل على المغضوب عليهم بسبب أنني لست إلا إبن الحسين بن ابراهيم التفهيمتي بدرب كلوطي الرافض للظهير الشريف كرئيس لمفوضية الشرطة وهذا يعتبر لعنة على كل أبناء هذا الأخير إلى الأبد...
لذا قررت من جهتي وضع حذا لهذه السلالة الملعونة إلى الأبد والمغضوب عليها أبديا حتى ينسى أنه كان هناك شخص أمازيغي من قرية تافهيت يسمى الحسين بن إبراهيم التفهيمتي في درب كالوطي بمدينة الدار البيضاء في سنوات الخمسينات.
معذرة لأن من يسمى اليوم إبراهيم بو النيت في مدينة أكادير وصاحب عدد مهم من الملفات في فنون التزوير من تأشيرات وعمليات النصب والاحتيال لا يمكنني أن أثبت جرائمه النكراء لأي جهة من الجهات لأن لا حق لي في تصوير ملفات المحكمة الخاصة به لأني لست طرفا في كل القضايا وقضيتي معه التي حشر فيها الفرنسي دامت أزيد من ربع قرن وما تزال مستمرة في دولة الحق والقانون.....
فقط من هنا أقدم اعتذاري لإبراهيم بونيت عما قلت فيه لأن محكمت -نا - لن تأخذ بهذا الاعتذار مع علمي اليقين أن محكمتنا التي لم تعد موقرة ولا محترمة لن تكلف نفسها بالبحث في الملفات المتواجدة في رفوفها... قضية أبو عالي الملف المقبور في ظل نسيان إنني أناشد مع الأسف دولة الحق والقانون والتي لم نستطع حتى اليوم من وضع الحجر الأساسي لتجديد كيان هذه المؤسسة المنخورة بعدد أمراض وبائية فتاكة – الرشوة الزبونية المحسوبية- هاته الأمراض الفتاكة والتي تقف في وجه الحق وهذا ما ننتظره اليوم فقط من عاهل البلاد الذي تصدر الأحكام باسمه فقط: ظهر الباطل وزهق الحق لأن الحق كان زهوقا في بلد يسمى المغرب فقط مرة أخرى ليوضع ملك البلاد في الصورة ويدرك كم من جريمة ترتكب باسمه وتجعل العديد يكن له الحقد والضغينة بل يذهب البعض إلى أكثر من ذلك ليقوله كما قلت أنا وبدون أعوذ بالله من كلمة أنى هاته الأنا الضعيفة ....
لن أغفر لكل المسؤولين المغاربة وعلى رأسهم أنتم يا عاهل المملكة المغربية
وللأسف نجد أن هناك فئة أخرى تعطينا الصورة الحقيقية لعدالة المغرب العاجزة في نشر غسيل بعض الوزراء رغم ما ينشر في الجرائد المستقلة لكن الحل الوحيد والفريد من نوعه هو اغتيال هذه الجرائد التي تزرع اليأس بالمفهوم الجديد لأن المفاهيم كثيرة أكثر مما يمكن أن نتصوره في زمننا المغربي ........
وتستمر معانات أبناء الجنوب رغم ما قيل من شعارات فضفاضة في حق المرحومة العزيزة علينا «العدالة المغربية» فهل من مجيب؟؟؟ أم أن لا حياة لمن تنادي في دولة الحق والقانون.
وفي الأخير كلنا لا محالة سنلتقي عند ملك الملوك يوم لا محام نصاب ولا قاض مرتشي ولا نيابة عامة عمياء .... ولا صحافة كاري حنكوا..... يوم لا قاض إلا القاضي الواحد الأوحد رب المسيح واليهود والمسلمين واللائكين والملحدين والبوذيين والوثنيين وعبد الشيطان و...........
لنا لقاء لا محالة وأنا هنا لا أطلب لا رخصة نقل ولا هيبة لأني غني عنها، ويوم أيأس وأقنط فلن أمارس مثل هاته المهن: حفار القبور قواد ديوث نصاب مزور......لأني أهتم بشأن هاته الحرف الجديدة والمتجددة في أجمل بلد في العالم وإن كان القوت اليومي هاربا منى فالموت جوعا وواقفا أهون لي مما ما سيقع من بعدها .... لأن هاته المهن المشينة لها قيمة فريدة في وطن-نا- المسمى بالمملكة المغربية «الشريفة»
فعلا لو كانت هناك عدالة هاته الكلمة السهلة النطق الصعبة التطبيق والفهم في بلد يسمى مع الأسف المغرب أو المملكة المغربية «الشريفة» وإن كانت مع وقف التنفيذ، لكان هذا الوطن وطنا آخر ولما كانت لنا غرفتين برلمانيتين عقيمتين ناهبتين للمال العام ....
المضطهد الأمازيغي بقرية الدعارة
المملكة المغربية « الشريفة» مع وقف التنفيذ.
أما صمت القبور التي تعاملت بها وزارتنا في العدل مع قضية المستشار المعترف في قبة الغرائب بالتصريح الفريد الذي لا يستطيع قول مثله إلا في قبة البرلمان المغربية. فعلا نحن في دولة الحق والقانون بلا منازع
 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !