لبنان في حالة استقرار سياسي منذ ازدياد وتيرة العنف في سوريا فالاحزاب اللبنانية وخصوصا حزب الله اصبح خطابه ضعيفا فبعد ان كان يتوعد بقطع اليد التي تمتد الى سلاحه ادخل الان كلتا يديه في بنطاله خوفا من صقيع الربيع العربي.
وكتلة المستقبل اخفت رأسها في الرمال تحسبا من عاصفة التغيير التي تطال المنطقة المجاورة ومسحيي لبنان وبضمنهم ميشال عون بعد ان كان خطابه موجه الى النخبة السياسية استبدلها باهتمامه بالمشاكل الاجتماعية والخدمات وملفات الفساد هل يستمر لبنان هكذا ام ينفجر بالون الهدوء ليحدث التغيير تماشيا مع الربيع العربي.
التعليقات (0)