مواضيع اليوم

لا تُثكِلوا أمّهاتِكُم
هُنا أقبّلُ خُطوط السّنين والحَياة على رُقعةِ جَبين ..
أقلّبُ آهاتِ المخاض وأنين الليالي في مَهدِ الرّضاعة مُستكين..
أتشبّثُ بأذيالِ صوتها بَحثاً عَن الأمَان..
أتلوّى مِن وجعِ السّياسة كطاغوتٍ بِلا حَنان..
هذا هو البحرُ الذي لمْ تعرف الشّواطئ لهُ سَاحلْ
والذي لم تُخلَق لإجاباتهِ شَجاعة سَائلْ..
إنّها الأمّ يا مَن فَقدتُم أمّهاتُكم وهُنّ أحْياء ..
إنّها الأبُ والعمُّ والجَدّ وكلّ ذي حَياةٍ لهُ ضِياء ..
عرفتُم الحَياة فِي رَحِمها.. حتّى أنْكرتُم في حَياتكم حَياتَها
إنها أمّكُم تَنقلبون لَها بعد مَوتكم بِضع سَنين ( فَرَدَدۡنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَىۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا )
لكِ أمّي قُبلةٌ طائِرة دَائمة ولو بَعُدتْ كلّ الأماكن والسّنين.
25/12/2011
التعليقات (0)