الرئيسية
سجل مدونتك
كل المدونات
الشروط و القوانين
أخبر صديق
أخبار مدونات إيلاف
إيلاف الجريدة
دخول
سجل الآن !
آراء وأفكار
اقتصاد وأعمال
الأخبار
تحقيقات وتقارير
تكنولوجيا وعلوم
ثقـافات وآداب
دراسات وأبحاث
رياضة وشباب
ساخر
سياسة
صحة وجمال
فنون
كوفي شوب
منوعات
مواضيع منقولة
نماذج حياة
» بحث متقدم
مواضيع اليوم
قصيدة ((( وردة في الزمن المر )))
شاعر الصومعة محمد دحلان
2012-12-15 23:35:09
0
ورْدةٌ تحْمِلُ معَانِى الحُرُوفِ و الكَلِمَاتِ و أُنوُثَةَ النِّساءِ
كانتْ مزْرُوعةً على سَفحِ المَاضِى
ترْويهَا قطَراتُ النّدى شَهْدَ الصَبَايَا وأُنُوثَةُ قَصَائدِ العِشْقِ
مرَرْتُ على سَنَواتِهَا
فأكْبَرتْ فى عُيُونِى حُباًّ و عِشقاً
كبُركَانٍ ... كإعصَارٍ يخْتطِفُنِى
يَعْصِفُ بى ... يَهُزُّ أركَانِى
فكانتْ فى نَهَارِى شَمْساً تحرِقُنِى
و فِى بُعْدِهَا سَيْفاً يَقْتُلُنِى
و فِى لَيلِهَا سِراًّ يحْمِلُنِى
إلى طُفُولةِ أُنوثَتِهَا التِّى سَحَرتْنِى
و مرَّتِ اللَّحَظَاتُ و كَبرتُ أنَا
و الوردَةُ لَمْ تَذْبُلِ
فمَا زَالتِ طُفُولَةُ أَشْعَارِى و بُحُورَ قَصَائِدِى
و رَحَلْتُ أنا وهيَ لَم تَرْحَلِ
و سُجِنْتُ أنَا .... و هِيَ تَرْفُضُ الخُرُوجَ مِن سِجْنِي
تُلاَحِقُنِي ....
تُلاحِقُنِي إبْتِسَامَتُهَا ... تُلاَحِقُنِي هَمَسَاتُهَا
فَجُذُورُهَا مَازَالَتْ فِى أَرْضِي
تَرْفُضُ أنْ تَكْبُرَ
و كَم مِن مَوتٍ لاَحَقَ حَياتَها
يَترَبَّصُ أَورَاقَها
فأرادَ صَدَّ حرَكَاتِهَا
حَاوَلَ إغتِيَالَ لمَساتِهَا
و زادَتْ فى إحْتِضَانِى و إحتِضانِ ذاتِهَا
فصَنعَتْ مِنْ نفْسِها زُغْرُودَةً ولَحْناً يُداعِبُنِى
و خيُوطَ شَمْسٍ تُغَازِلُ فَجْرِى
و جعلَتْ من أنْفَاسِها حَولِي دِفْئَ ليْلِي
فلاَ اللَّيْلُ أرْهَقَهَا
و لا النَّهَارُ إسْتَرَقَهَا
و لا الزَّمنُ المُرُّ غَيَّرَ نَظْرَتَها
و بقِيتُ أنا أعْشَقُ صَمْتَها
فهُو صَمتُ المِحَنِ الَّذِى رَاوَدَنِي
و صُراخُ البُكاءِ الذِى قَسَى على قلبي
والحِكَايةُ الَّتِي كانَتْ شَاهِدَةً علَى حُبِّي
فيَا ...... وَرْدتِي
ها هُو وَخْزُ الشَّوْكِ ينْكَسِرُ
كأَمْواجِ بحرٍ مَنْسِىٍّ بِداخِلِي
و يتوقَّفُ نزِيفُ الدَّمِ من مُقْلَتي
و سَقَيْتُكِ دُمُوعِي ... حُباَّ ... و عِشْقاً .. و شِعراً ... فلَم تَذْبُلِى
فأَنتِ مَازلتِ الزَّرعَ الطَّاهِرَ فِى وَاحَتِي
و سَأبْقَى أرْتَوِي صَمْتَكِ
رِوايةٌ أزيِّنُ فيهَا جَنَّتِى
,
و لْتَبْقَى يا وَردَةَ الزَّمَنِ المُرِّ سِرَّ لُغَتِى
و لْتَبْقَى ريشَةً ترْسُمُ ذاكِرَتِى
و إنْ رحَلْتِ !!!!!
سأُعَلِّقُ حتْماً أسْبَابَ مِشْنَقَتِي
فأنَا من أجْلِكِ خُلِقْتُ مُلْهِمَتِى
و كتَبْتُ شهَادَة وَفَاتِى
لَحْظةَ تذْبُلُ فيهَا وَردَتِى
و إنْ وارَيْتُ الثَّرَى بيْنَ مِتْرَيْنِ فِى مَقْبَرَتِي
فَسُجُّوا بجَانِبِى رَائِحَةَ
صَغِيرَتِى ... طِفْلَتِى ... وَرْدَتِى
فَهِىَ سَتَكوُنُ إعْتِرافِي فِي مَحْكّمَتِي
فأنَا أحْبَبْتُهَا فِي حَيَاتِي
و سَأَعْشَقُهَا بعْدَ مَوْتِي
سَأَعْشَقُهَا بعْدَ مَوْتِي
بعْدَ مَوْتِي
بعْدَ مَوْتِي
شاعر الصومعة
محمدماجد دحلان
دولة فلسطين
طباعة الموضوع
المفضلـة
أبلغ عن إساءة
التعليقات
(0)
أضف تعليق
الإسم :
العنوان :
التعليق :
أكتب شفرة التحقق:
الشبكات الإجتماعية
تابعونـا على :
فيسبوك
تويتـر
جووجل بلس
تغذية RSS
آخر الأخبار من إيلاف
إقرأ المزيــد من الأخبـار..
من صوري
فيديوهاتي
LOADING...
المزيد من الفيديوهات
التعليقات (0)