ساعات و ينقضي هذا الشهر العظيم بكرمه و عطاءه و نبارك للجميع قرب حلول عيد الفطر المبارك راجيين أن يعيد الله علينا رمضان أعوام و أعوام . و نحن نصوم هذا الشهر العظيم يخرج علينا بعض القساوسة داعيين لإحراق المصاحف و بذلك يدللون على ما يدعون عليه من تسامح الاديان و تعايش و قبول اللآخر . هذا الكره و العداء الذي لا ينقطع لم نقابله ولو لمرة واحدة بنفس ردة الفعل . فهل سمع أحد بالدعوة لحرق الأناجييل و التوارة أو الصلبان من قبل أصحاب الدين الاسلامي , لا لم نسمع ولن نسمع !
لأن ديننا العظيم و نبيه الكريم يطالبوننا بأن نحترم الأديان الأخرى و أن نحترمها , و لأن ديننا هو الأسمى ولأنه دين تسامح و يدعو إلى الأخلاق الحميدة فإننا نكن كل الحب للانجيل الذي انزل على عيسى عليه السلام وللتوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام ولكل أنبياء الله و كتبهم و كل النصارى و اليهود الذين لا يكنون لنا العداء . نقول لهذا القس و لغيره احرقوا ما شئتم فهذا القرآن مطبوع و منقوش في قلوبنا قبل عقولنا ولو حرقتم كل النسخ لن تحرقوا كلماته ولا معانيه التي يحفظها الصغير قبل الكبير ولأنه قرآن يتلى آناء الليل و أطراف النهار فإنه خالد و سيبقى هذا الدين شوكة يغص بها كل أعدائه . كل عام و أنتم بخير و البشرية بخير .
التعليقات (0)