
عَوَّلَني صَوْتِي ؛
ضدّ عواصفَ وهيجاناً مستمراً أقمعَ القُلوب وأقفلَها كي لا تعقل ،
تستميحَ الأعْرابَ والمُسلمين عُذراً لا يُقابِلُه قُبْحَ قبِيح ،
عَوَّلَني صَوْتِي ؛
بعدَ أن فَضَّ غِشاوةً كريهةً كانَتْ بالأمس غيوماً بُركانيّة مُتسلّطة ..
تمنحُ كل ذي رُقادٍ غفوةً ما ألذّ استمرارها القديم
عَوَّلَني صَوْتِي ؛
إلى هؤلاء أبوحُ بصوتِي ؟ أم إلى هؤلاء ؟
فشمّاعةُ الخرابَ أكلتْ أخضرهم … ويابساً كان صالحاً للزّراعة ولكنّ إنساناً دمّرهُ وأكل عليهِ وشَرب ..
عَوَّلَني صَوْتِي ؛
وعويلُ الكُتّاب والشُّعراء والقُرّاء والمُمثلين والبَاحثين .. اشتركوا في قَضيّةً غفتْ بالأمس إنسانيّة ..
وأمستْ اليومَ وأصبحتْ إرهابيّة القَدر .. لا عَزيزَ لِذلّها ،
عَوَّلَني صَوْتِي ؛ وعَوَّلَني صَوْتِي ؛ وعَوَّلَني صَوْتِي ؛
فيأتيه النداءُ مِن تحته : لا تَحزَن ، أَنَّ الۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ الصَّالِحُونَ ..!
24-10-2010
سيد ناصر ،
التعليقات (0)