مواضيع اليوم

شعر شعبي

رؤى نزار محمد

2009-12-16 16:46:23

0

للشعر الشعبي العراقي جمالية خاصة ووقع في الانفس لمتذوقيه من العامة والحساسين للكلمات الجميلة بصورة خاصة وبما اني اصنف نفسي من الذين يعيشون بطقوس خاصة وحياة بنمط اعزل الاحساس به عن التصرف مع الناس البقية فاجد نفسي تارة ابكي لكلمات واضحك لأُخرى تارة اخرى واحيانا اجد للكلمات واحساسها الما داخليا مؤلما ...وهذا مااشهده عندما اقرأ كلمات بالشعر الشعبي ربما لمميزته بوصف لن يتمكن الشعر باللغة الفصحى اجادة نفس التشبيه بنفس الصورة وبهذا العدد القليل من الكلمات  مايحضرني ابيات للشاعر الحلفي  يقول فيها

شوف السدة شك معارضة الماي ...... بس الماي يبقى شابك السدة

هنا يصف الشاعر الماء في البحيرات والسد المقام عليه وتشبيهه بانه دائما معترضا طريقه الاان الماء مسمر بحضن هذا السد...جملة لوحاولنا وصفها بشعر بالفصحى لما جاء مبدعا ومقلا بالكلمات لمثل هذا الوصف والتشبيه.... واليكم مختاراتي من نفس القصيدة علها تعجبكم ولن افسرها لغير العراقيين وانا تحت امرهم لتفسير اي كلمة

تذب  رمح عليِ ماادري شبيك

زين شبيك تزعل من اصدة

وتطشرني بحقد وتكول اشاقيك

وافرح بالشقى والتم والضمك

 

 

الان وبعد هذه المقدمة لرؤيتي حول احساس الشعر الشعبي اضع قصيدة احتفظ بها منذ زمن تواردت الى ذهني هذا اليوم وتخللت كلماتها تشبيها بحالة حدثت امامي وربما مررت بها فاعتصرت على النخلة وانااقرأ كلمات القصيدة بنضرة اخرى وبزاوية جديدة  اليكم القصيدة  واعذروا ذوقي ان لم يعجبكم

 

 
_________________

دمــــــــــــوع نخــــــــلة ... خــالد الفـــراتي


ﮔبل چان الشاعر من ايغازله نخلة..اذب رطبها
ومن تشوفة يوﮔد بنار الكرامة..اِتذب حطبها
النخلة ذواقة..خطيرة..اهواي تعجبها الصور..
.....................
وصلّت النخلة تمام..وصلّى وياها الامام
دنگت ، دنگ عثگها.. وزحمة من يطلع عثگها
إستحى وراح الامام؟.
ومرقد النخلة ،، اكيد ..والها مخصوصة الزيارة

طوف حول النخلة قبلها بحرارة..
ثنّي..حمّـــــد..
صيّح ردّد..
ها يمــــــريم
طبع ﭽفج بعدة حااااااار..

...........
ومرة رادت نخلة تعشگ بالستر..
رطبت شفتها بشفاف التمر
ولبست العثگ الجديد..
ونزلّت سعفاتها أعله الجذع گذلة
وحطّت من المطر كحلة..
اتمايلت باول نسيم من الفجر..
للاسف محد عجبها... وهية هم ماعجبت احد..
(ولانفع ليّن
رطبها..حتى بلكت يصعداحد)
...
اتوسلت بالهيم يذبحها بترافة..
اتمنت من الموت ياخذها بثقافة
.........
رادت بواهس يرد خطارها
دنگتلة وقدمت جمارها...؟
.........................

ومرة بسنين الحرب زرعوها ساتر..
مارضت الا الرصاص يمض صدرها..
ومن لگوها محملة بطعنات..
بسيوف وخناجر..
گاموا وكسروا ظهرها..
والزغار استاحشوا چي ماكو نخلة..
گاموا وزرعوها بحلوك الدفاتر..
....
وگالت يبچيني شاعر..
اتمنت يبچيها شاعر..
من جذعها اتبرعت سوت منصة..
وصعد شاعر..
گص عثگها الاول.. وگالولة اعد
وگص عثگها الثاني..گالولة اعد..
وگص عثگها الثالث.. وگالولة ضربة..
انت اول من طرقها..
؟
.............
ومرة من طاح الجسر..
گصت شعرها.؟
امتدت بطول النهر.. وانطت عمرها..
وضلت اتلولي الظفاير..
بيها متحزمة الگناطر..
الجدم يسحگ بضلها اتگلة.. سالم
البرد ياكل جرحها.. اتگلة دايم
شربت اجدام اشكثر ما خذها خوف..
وسمعت اصدور الزلم..تتنفس اوف..
وااااه يانخلة.. شكبر صوت الظروف؟

چلمة مكتوبة بظهر صورة قديمة..
(يمة راجع ؟؟ يمة من تهده الظروف)
وچلمة مرسومة..على باكيت الجگاير..
بوية كحلي عيونج بطاري الطيوف..
وچلمة ماعبرت لانها..
انحفرت بحلگ الچفوف..
والچفوف اطشرت بااخر قذيفة..
وطشرت كل الحروف




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات