مواضيع اليوم

شارع ربيعي

بلال الشوبكي

2009-07-03 14:33:33

0

شارعٌ ربيعيٌّ

زين عسقلان


في شارعٍ ربيعيٍّ

تأخذنا الظلالُ الطويلة

تحاصرنا الأزمانُ

تنتابنا آلامُ زنبقةٍ جميلة

فندير ظهورَنا للريحِ

مذ أمست هزيلة

وبين أجداثِ الحديثِ

نبَتَت أجراسٌ قتيلة

 

في شارعٍ ربيعيٍّ

تأسِرُنا الجداولُ

فنعتذرُ لقبَّرة مغنيةٍ

لعثرَةِ الضبابِ

للمشهدِ الأخير

نودِّعُ الرُّخام

ونحملُ النعوشَ

لليلكٍ وثير

نسائلُ الحروفَ

والمسرحَ المهجورَ

عنْ حفلنا الأسير

نحاور الرَّباب

فنملأ المقاعدَ

وحيَّنا الصغير

 

في شارعٍ ربيعيٍّ

يورق العمر تراتيله

يقرأ تموز
على نبض الزهرْ

يصطاده السقم

فيهاجرُ في
سواقي النَّهرْ

يتراصفُ الدَّيجورُ

هنا يقتادُنا

يستبيحُ بنا الفجرْ

يلوك فينا القلب

ويهتك مآقيناالقهر

 

في شارعٍ ربيعيٍّ

مرُّوا يَمْعَنون قصائدي

الحرّى

في واحة الأقنانْ

شدُّوا جدائل ثورتي

الثرَّة

في راحة الحرمانْ

ابتلعوا عادات قبيلتي

الحُرَّة

وحسبتها الأكفانْ

ردَّوا معالمَ غربتي

المُرَّة

في شارعِ الأحزانْ

زين عسقلان
في 04:31 م 4 التعليقات
على أعتابك
تتهذب الحروف في كنفي
و تسقي ادمعــــي نارا قفـــــــــارا

إذا اخشوشن الزمان في زمني
فاضت مآقي الكون مني احتضارا

ضيق ذاك المدى من أسقفــي
واسع هذا الجفــــى منه انتظـــارا

تذوي المــآرب من أضلعــي
تهذي الريـــاحين مني حيـــــــارا

مشعثّـة في وجـــوم تعتـــدي
مسـلًّخة وجوه خبزك في العذارى

ضفةعلى جانبي العمرتحملني
علـى مســـاح الدم بتنا الســـــوارا

صَهَـــد الظـــلام فيَّ أشـــعتي
هذي سنــــابل تعلــــو الديــــــارا

صلاة على أعتاب المهد تأخذني
ضاعت قوافي الشعر وبدت هزارا

حانة الزمن الوضيع تحرقني
وتسقي خمرة الصمت المريرمرارا

يا هــذا الجــسر لا تنحـــني
لا تحمل بسكون المجــــد عــــــارا

تذوي السنين منك وراقنــي
أن بجيد خيلك اخترت الحصــــارا

نضح اللهيب من ذي السواقي
وحتى العشــــــار هوت النفــــارا

موئل الصادي في عزفـــــه
أسائل الكلم عين مقل نضـــــارى

منها شربت الهوى في أضلعي
و غلقت باب الأسى و غداً تمارى

فعلى بلاط الشعر مشارف هامتي
ومني السكون قد أضحى انفجــــارا




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات