مواضيع اليوم

سلاطين التيمية الإقصائيين لا يصلحون حتى لرعي بضع أغنام.

احمد الدراجي

2017-05-27 20:31:38

0

 

سلاطين التيمية الإقصائيين لا يصلحون حتى لرعي بضع أغنام.

القيادة فن وحنكة وأخلاق ومسؤولية، ولها ضوابط ومعايير وشرائط ،أقرَّها الشرع والعقل والفطرة والأخلاق والإنسانية، يجب ان تتوفر في شخص القائد، فإذا تولى قيادة الأمة أو المجتمع شخص توفرت فيه شروط القيادة ومعاييرها فإنه سياخذ بيدها نحو الخير والصلاح،وإما اذا تسلط عليها من يفتقد تلك المعايير وليس أهل للقيادة فسيكون مصيرها الى السفال والإنحدار، فحاله حال الربان الذي لا يجيد فن قيادة السفينة فلن يستطيع ان يرسوا بها الي بر الامان والنتيجة أن يغرق الجميع....

فمن نماذج القيادة الفاشلة هم سلاطين وخلفاء وقادة وأمراء التيمية القمعيين التكفيريين الإقصائيين الذين تسلَّطوا على رقاب الأمة الإسلامية بإسم الدين وهم لا يصلحون لرعي بضعة أغنام فآل مصيرها من سيء الى اسوأ، وهذا ما كشف عنه المرجع الصرخي في المحاضرة 43 من بحثه (وقفات مع.... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) حيث كان مما جاء فيها قوله:

((...النقطة الرابعة: هولاكو وجنكيزخان والمغول والتتار: 1..2..7..المورد1..المورد2..المورد5: الذهبي: سير أعلام النبلاء16/ (379ـ 385): [المستعصم بالله]: قال (الذهبي): {{1..2..3- ثمَّ قال (الذهبي): {{وَفِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وستِّمائة (642هـ): أـ كَانَ حِصَارُ الخُوَارِزْمِيَّةِ عَلَى دِمَشْقَ فِي خدمَةِ صَاحِب مِصْر، وَاشتدَّ القَحْط بِدِمَشْقَ ثُمَّ التَقَى الشَّامِيُّوْنَ وَمَعَهُم عَسْكَر مِنَ الفِرَنْج وَالمِصْرِيين وَمَعَهُمُ الخُوَارِزْمِيَّةُ بَيْنَ عَسْقَلاَنَ وَغَزَّةَ، وَاندكَّ صَاحِب حِمْص، وَنُهِبَتْ خَزَائِنُه وَبَكَى، وَقَالَ: قَدْ علمتُ بِأَنَّا لاَ نُفلح لَمَّا سِرْنَا تَحْتَ الصُّلبَانِ، وَاشتدَّ الحصَارُ عَلَى دِمَشْق.. ب- وَمَاتَ الوَزِيْرُ ابْنُ النَّاقِدِ، فَوزرَ المُؤَيَّدُ ابْنُ العَلْقَمِيّ وَالأُسْتَاذُ دَارِيَة لِمُحْيِي الدِّيْنِ ابْنِ الجَوْزِيّ، [[لاحِظ: إنَّ ابن العلقمي لم يكن وزيرًا قبل أنْ يصير وزيرًا في سنة (642هـ)، فلم يكن له أيّ دور تنفيذي أو استشاري في عمليّة المؤامرة والانقلاب على خفاجي واغتياله وتضييعه، وليس له أيّ دور في تنصيب الخليفة المستعصم الذي لا يَصلُح لأنْ يرعى بضع أغنام، فكيف بشعوب الإسلام وبلدانها؟!! ولا دور لابن العلقميّ في تمكّن الدويدار والشرابيّ والمماليك السلاجقة وسيطرتهم على مقاليد الحكم في بغداد، وبالتأكيد لا دور له في زمن خلافة المستنصر، فيكذب كلّ مَن يدَّعي خلاف ذلك!!!]]..)).

لاشك إن تقدم ورقي المجتمعات مرهون بتولي القيادة التي تمتلك مؤهلات القيادة، أما اذا كانت القيادة فاقدة  للمعايير والمؤهلات الشرعية والأخلاقية والعلمية والإنسانية ، فسيكون حال المجتمع هو التخلف والتقهقر والسفال، وهذا هو حال المجتمعات الإسلامية مع شديد الأسف والتي ينبغي ان تكون في طليعة المجتمعات وقدوة لها لأن الإسلام حيث على ضرورة تولى القيادات التي تتوفر فيها شروط ومؤهلات القيادة البعيدة عن تاثيرات المحاباة والمحسوبية، والإنتماءات الطائفية أو الحزبية أو الفئوية... وغيرها!!!.

 

بقلم

احمد الدراجي

 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !