مواضيع اليوم

ربما وجد مَنْ جد !

علي جبار عطية

2012-08-05 14:39:33

0



علي جبار عطية
الأربعاء 25-07-2012

لاشيء يأتي مصادفة !
لعل هذا ما يخرج به المرء بعد حصيلة من القراءات والتجارب الحياتية وربما نكون قد خدعنا من قبل عندما كانت المسلسلات المصرية تعرض لنا قصة شخص يعيش في حي العشوائيات ويعمل للقمة عيشه ومع ذلك يواصل جده واجتهاده ويحصل على اعلى الدرجات ويكمل دراسته العليا ويصير (دكتوراً قد الدنيا)!
هذه الصورة الملونة الافتراضية سقطت على ارض الواقع مثلما سقطت فرضية (النخوة) في مباريات كرة القدم للمنتخبات الوطنية وحل محلها التخطيط والبناء والاعداد السليم .
اقول هذا وقد هاتفني احد الاصدقاء وقال ان ابنته حصلت على معدل (97) في المئة في امتحانات السادس علمي بل ربما هي الاولى على مستوى تربية الكرخ وحين سألته كيف حصلت على هذا المعدل قال : عندما انهت ابنتي الصف الخامس علمي اتفقت مع ستة مدرسين لتدريسها ابتداءً من العطلة الصيفية وباشروا عملهم بمعدل محاضرتين لكل درس في الاسبوع وحين بدأت السنة الدراسية كان الفصل المنهجي الذي يعطيه المدرس الخصوصي يسبق الفصل الذي يعطي في المدرسة باسبوع وهذا يعطي افضلية للطالب وسيطرة اكثر على المادة .
ومما يدل على نجاح هذه الطريقة ان هناك دروساً يصعب الحصول فيها على درجة كاملة مثل الفيزياء وقد حصلت ابنتي على درجة مئة في المئة !
وحين سألته عن التخصص الذي ترغب فيه ابنته قال : هذه هي المشكلة فأبنتي تكره مناظر الجثث والدم ولاتطيق الدخول في المستشفيات فهي بهذا ستخالف المتوقع منها في المنظومة الاجتماعية بالذهاب الى كلية الطب البشري أو حتى المجموعة الهندسية!
لذا فان من المرجح ان تختار كلية الصيدلة مجالا للتخصص !
قلت سبحان الله لا تكتمل الفرحة ولم اشأ ان افسد فرحته واقول له ان الصيدلي هو عطار مثقف !




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !