دعت منظمة التعاون الاسلامي إلى زيادة الضغوط الدبلوماسية لارغام الحكومة السورية على التفاوض مع المعارضة، مشيرة في الوقت ذاته إلى معارضتها استخدام التدخل العسكري الاجنبي لحل الأزمة القائمة في سورية.
وقال أكمل الدين احسان أوغلو الامين العام للمنظمة امس في تصريحات صحفية "إن التدخل العسكري سيؤدي فقط إلى الاضرار بالشعب السوري " مطالبا بإعداد برنامج إنساني عاجل لمواجهة الأوضاع المتردية للشعب السوري، معربا عن قلقه الشديد إزاء الوضع الإنساني هناك ،من جهة اخرى أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما بتحديد السادس والعشرين من الشهر الجاري موعدا للاستفتاء على مشروع دستور سوريا الذي يتكون من 157 مادة , وقد نصت المادة الاولى منه على ان سوريا دولة ديمقراطية ذات سيادة تامة، غير قابلة للتجزئة، ولا يجوز التنازل عن أي جزء من أراضيها، وهي جزء من الوطن العربي.
وفي السياق ذاته بقرار دمشق باجراء استفتاء عام على الدستور الجديد مبينة انها خطوة نحو الامام لارساء التعددية السياسية وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات صحفية امس ان موسكو " تؤمن بان الدستور الجديد الذي ينص على التخلي عن حكم الحزب الواحد هو خطوة الى الامام . وان المضي قدما في الطريق نحو التعددية السياسية هو فكرة جيدة معربا عن امله في ان تجري في سورية نهاية مايو/ايار القادم انتخابات على اساس الدستور الجديد واشار لافروف الى ان الخطوة جاءت متأخرة، ولكن من الأفضل ان تكون متأخرة من ألا تكون.
واوضح الوزير الروسي في معرض حديثه بانه سيكون من الخطأ فرض العزلة على النظام السوري معربا عن اسفه بان ينظر الشركاء الى السلطات السورية بمثابة شريك في المفاوضات ويحاولون فرض العزلة عليها. ونحن نعتبر ذلك امرا خاطئا وشدد لافروف على ضرورة " وقف العنف فورا، مهما كان مصدره "
ولفت الى إن روسيا لا يمكن أن تدعم استخدام مجلس الامن للمساعدة في اضفاء شرعية على تغيير النظام في سوريا. واكد لافروف استعداده للاستماع الى ما سيطرحه نظيره الفرنسي مستبعدا في الوقت ذاته ان تكون الخطة هي استخدام مجلس الامن والامم المتحدة للتوصل الى صياغة للمساعدة في اضفاء شرعية على تغيير النظام فان القانون الدولي لا يسمح بذلك ولا يمكن أن ندعم مثل هذا التوجه، وكان وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه اعلن تأييد باريس لانشاء "ممرات إنسانية" في سورية، بغية مساعدة السكان المحليين والمعارضة.
وكشف جوبيه امس ان بلاده تنوي دعم هذا الطرح في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مشددا على ضرورة العودة إلى النظر في قرار حول سورية في مجلس الأمن.
واوضح ان فرنسا بصدد اجراء مباحثات جديدة حول القرار بهدف اقناع الطرف الروسي
http://www.beladitoday.com/index.php?aa=news&id22=2824
التعليقات (0)