أتمني أن نشاهد فيما تبقي من مباريات المونديال مستوي فنياً يرقي إلي مكانة الحدث الكبير بعد أن كان الدور الأول ربما الأسوأ في تاريخ البطولة التي انطلقت منذ 80 عاماً ولم تجتذب أنظار وقلوب المشاهدين مثلما كان يحدث في الماضي.
وحزنت جدا لخروج منتخب إيطاليا وفرنسا من الدور الأول للمونديال وهما منتخبان من أصحاب الشعبية الكبري في كل أنحاء العالم وحزني الأكبر علي الشكل الهزيل الذي ظهر به المنتخبان بسبب تمسك الأجهزة الفنية في كلا الفريقين بلاعبين انتهت صلاحيتهم الدولية.
وبالمناسبة أوجه النصيحة لجهاز منتخبنا الوطني بقيادة الكابتن حسن شحاتة بإجراء عملية الاحلال والتجديد بشكل تدريجي خلال تصفيات كأس الأمم الأفريقية القادمة عام 2012 حتي لا يحدث لنا ما وقع لإيطاليا وفرنسا بعد أن استند مدربا المنتخبين علي حيطة مايلة اسمها اللاعبون الكبار أصحاب الخبرة فكانوا هم السبب الرئيسي للفشل.
وليس معني ذلك القضاء تماماً علي جيل ذهبي حقق كأس الأمم الأفريقية 3 مرات وانما تطبيق نظرية البقاء للأصلح.. فمن يستطيع الاستمرار بعطائه في الملعب.. أهلاً به ومن لا يستطيع فعلي الجهاز الفني البحث فورا عن بديله من بداية المشوار.
التعليقات (0)