مواضيع اليوم

خطاب العرش في واد ومسرولي - نا - في واد أخر

اخبار المكلا

2010-02-13 20:17:16

0

إن الشعارات الرنانة التي تلوح بها مجموعة من الحناجر –صحافة كاري حنكوا- وبعض الكائنات السياسية التي أصبحت أمر واقعيا في بلد مازلت فيه التمثلية البرلمانية بالشهادة الابتدائية –إن وجدت أصلا- إن لم يتم الحصول عليها بالمسالك المعروفة والمعهودة منذ الأزل بالمغرب.
هذه الطبقة التي تتشدق يوميا مستغلة آلة التعذيب عفوا جهاز التلفزة والإذاعة المغربية بدون أن يكون لهم أي حياء حين يسمعوننا كذبهم وبهتانهم عن الممارسة الديمقراطية في المؤسسات العمومية وعلى صعيد كل الوزارات.
إلا أن الواقع غير ذلك فحين نجد البراهين والأدلة الدامغة التي يرفضها اليوم من كانوا محسوبين على اليسار التقدمي المغربي غير آبهين لما وصلت إليه الأمور في البلاد ولا ما وصلت إليه أوضاع العباد في هذه الربوع الفاقدة لنسمة الحرية والديمقراطية.
فالحياة التي كانت إلى الأمس القريب عادية وسهلة المنال، أصبحت اليوم جد قاسية ومعقدة بسبب الغلاء والفاحش والاستغلال والهيمنة للإقطاعيين على مؤسسات الدولة.
فحين نجد أن الحرفي الصغير الذي لا يجد مصاريفه اليومية بأشق الأنفس يؤدي ضرائبه تحت تهديد السجن والمصادرة لأدواته البسيطة التي لا تغني ولا تسمن من جوع. في الوقت الذي نجد أن برلماننا بغرفتين الذي سبق له التصويت على الإعفاء على الفلاحين من أداء الضرائب إلى غاية 2014 وربما يعاد النظر في ذلك القرار لسبب من الأسباب ليستمر الإعفاء الضريبي على الفلاحين الكبار الذين تنتفخ أرصدتهم بملايين الدراهم كل سنة.
أضف إلى ذلك استغلالهم للشغيلة الفلاحية التي لا تتمتع الأغلبية العظمى منهم بالتغطية الصحية، وأغلبيتهم يشتغلون بصفة مؤقتة أو يومية مما سينتج لنا في الغد القريب جدا آلافا من المتسولين والمشردين ليسكنوا الهوامش المقصية في أي مدينة من مدننا المغربية.
لذلك أجدني أستغرب ما كتب في جريدة المساء عن في العددين 1056/1057 الصادر بتاريخ 12و13/14 فبراير 2010. عن التراث والمغربي.
ففي العدد الأول نشرت صورة لجرافة تهدم أحد الأسوار بمدينة الرباط.
وفي العدد الموالي مقالا في عمود-مع قهوة الصباح- عن التعامل مع القضايا الخاصة التراث المغربي والمتسم في الأسوار والأقواس الشاهد على الحضارات المختلفة التي مر منها المغرب.
لذلك أجد نفسي حين نشرت عبر الإنترنيت احتجاجا على تشويه أحد الأبراج بمدينة أولاد تايمة من بعض الأيادي المدنسة بالمال الحرام. واليوم حاولت بكل ما أوتيت بإعلام مراسلي الجرائد بالمنطقة للفت انتباه المسؤولين المحليين والإقليميين لما يتعرض له سور السوق الداخل ؟؟؟السوق البلدي؟؟؟ من تشويه وهدم دون أن يتحرك المسؤولين المحليين للسلطة، وفي ظل غياب الشرطة الإدارية المتمثلة في شخص رئيس البلدية.
وأعتقد أن هذه الفقرة من خطاب عاهل المملكة بمناسبة عيد العرش 30-07-2009 لا قيمة له لدى هؤلاء الممثلين ااجماعيين
«كما يتوخى صيانة معالمها الحضارية ومآثرها التاريخية،باعتبار البيئة رصيدا مشتركا للأمة،ومسؤولية جماعية لأجيالها الحاضرة والمقبلة»
لكن أجد العزاء عن ذلك السور حين تم هدم سور برمته في الرباط عمره يقارب ثلاثة قرون. وبما أن عمر سور السوق بمدينة أولاد تايمة لا يتجاوز 70 سنة ، أجدني أقول بيني وبين نفسي ما الداعي لكل هذه الضجة.
وحيث أن العاهل المغربي قد خص في خطاب العرش الأخيرة فقرة من خطابه لما يسمى في الدول الأخرى بذاكرة الشعب والآثار التاريخية.
لكن كما قلت آنفا ليس مما أن نحفظ الآثار ما دام المواطن دون قيمة ولا ضمان ولا هم يحزنون.
يكفي الواحد أن يفتح صفحة من بعض الجرائد المغربية الجادة حتى يصاب بالغثيان من أخبارنا التي تدمي القلوب الحية في بلد أصبحت فيه الآلام من الظواهر العادية والمألوفة في الوقت الذي تجد حشدا من المواطنين يتفرجون على مواطن سقط بين أيادي النشالين ويتعرض للضرب والأداء بدون أن يكلف أحد نفسه بالتبليغ عن الجناة ولا تجد من يقدم المساعدة رغم النصوص القانونية التي بقيت سجين الكتب الجامعية والمرصوفة في بعض المكاتب للسادة وكلاء الملك وفي مكاتب المحامين وغيرهم ممن يؤثثون خزائن مكاتبهم بتلك الأنماط من الكتب والكتيبات الصادرة من جهات متنوعة مهتم بما يسمى "القانون" و"القضاء".
وفي الأخير أقول ليس مشكلا أن نزيل كل تلك الأسوار والأبراج حتى ننسى أنه كان هنا شيء اسمه "أجدادنا" و"أسلافنا" لأن تاريخهم لم تعد له أي قيمة مادية أو معنوية لدى المسؤولين الحاليين.
المضطهد الأمازيغي بقرية الدعارة بالمملكة المغربية «الشريفة» مع وقف التنفيذ

 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !