حلم صبي من شمال الجرح..
القصة إن الصبي كان يحلم
لكن الفرمان هناك يحظر أحلام الصبيان،
لابأس بالهمس،
لاترفع صوتك ستسمعك الصخور..
للعبودية عبيد،
وللظلم أسياد رعاديد ،
وللتاريخ مزيفون ..
كان هاجسك الرحيل
عريس تزفه الأحرف والكلمات
محمولا على هودج من أحلام بريئة،
هل َصدقت كذبهم ؟
هؤلاء اباطرة الزيف ..
ألان لتسترح أنفاسك،
حدثني عن الشمال عن الامطار هناك
وهي تتراقص فوق الصخور
فتصدح القهقهات،
عن الريح ،
جاءتني بالأمس نائحة مولولة
تنعى صبي من شمال الجرح،
كل ذنبه انه كان يحلم بصوت عال ،
عن العواصف مافتات تقتلع الأحلام
أحلام كل الجهات
من خارطة الضيم
وهي تدق طبولها لنفتح لها الطريق
إلى صدورنا ..
الجراد دائما ما يفسد الحقول،
هي هي مهنة الجرا ...د
( سردشت) أحَب ذلك الوادي صغيرا فنام على كتفه حالما ،
طاب نومك ياصديقي تحفك أجنحة السلام..
أحببت ،
وهل يخلوا الحب من الم ؟
حلمت ،
هوذا قلبك مهر الحلم
ما أكثر من ترافقهم أحلامهم
إلى المأوى الضيق
والرصاصات في غمدها شاهد..
سوف نمر بذلك الوادي يوما
لنمحو ماكتبوا
ونكتب على المرج ها هنا حلم ( سردشت عثمان )
فأستحال حلمه حقل.
نطالب حكومة إقليم كردستان بفتح تحقيق عاجل في قضية اغتيال الصحفي العراقي الكردي الشاب سردشت عثمان وتقديم الجناة إلى العدالة لينالوا عقابهم .
صادق البصري
التعليقات (0)