جولات العراك السياسي!!!ج9(رئيس وزراء عوازة)
عوازة هي مفردة عامية نسمعها كثيرا في المطاعم وخاصة الشعبية منها عندما ينادي صاحب المطعم على العامل المسكين (وليدي عندك شيش كباب عوازة هنا) وهذا يعني تعب للعامل البائس كي يشبع الزبون الجائع ويقبض المالك الجالس.
هذه المرة لم نسمع هذه المفردة من صاحب مطعم بل سمعناها ولأكثر من مرة من صاحب مقعد برلماني محترم هو السيد النائب بهاء الأعرجي واصفا زملاءه النواب الذين لم يصلوا العتبة الأنتخابية ( نواب عوازة ) ولاندري مالذي يعنيه نائبنا (النفر الذي انفرد بتصريحاته النارية والمستنكرة) هل هو كما نعرفه في لغتنا الدارجة ام انها (عوازة سياسية ) لايعلمها الا الراسخون في السياسة كالسيد الأعرجي .
اتفق المجلس الأعلى والتيار الصدري على ترشيح السيد عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء عن الأئتلاف الوطني علما ان السيد الجعفري كان مرشح التيار الصدري حسب نتائج استفتائهم لكن التيار انقلب على السيد الجعفري وهذا ليس بالشيء الغريب على التيار فهم اسم على مسمى فالأنقلاب والتقلب هو الملازم لتيارهم كباقي التيارات , ما ان تم الأعلان عن ترشيح السيد عبد المهدي لرئاسة الوزراء عن (الأئتلاف الوطني) حتى قدمت القائمة العراقية (قائمة البعثيين) قارورة عسل الى السيد عبد المهدي والأئتلاف الوطني داسة فيه سم لقتل التحالف الوطني لكن للاسف السيد عبد المهدي والأئتلاف الوطني لم يرو الاّ العسل وغضو الطرف عن السم السم الذي سيقتل اتباع اهل البيت لا التحالف الوطني وحسب وراح بعضهم يدعوا الى مشاركة العراقية في اليات انتخاب مرشح التحالف الوطني وراح السيد عبد المهدي يتسابق مع الزمن وصار حديث وسائل الأعلام كافة فكل ساعة له خبر من زيارة الى استقبال الى مكالمة الى مؤتمر صحفي ظانا بأن رئاسة الوزراء حسمت له حتى انه ذهب الى ابعد من هذا اذ انه قام بجمع تواقيع بعض النواب من خارج التحالف الوطني , ان ثقافة جمع التواقيع معروفة للجميع هي لمنظمات المجتمع المدني عندما تريد ان تعمل او تمنع شيء ما وللاندية الرياضية لكن لترشيح رئيس وزراء بلد فهذه هي السياسة الجديدة التي يجب ان تُعمم على كل بلدان العالم تحت مسمى (سياسة جمع التواقيع ) فهي بالتاكيد افضل من ( هواية جمع الطوابع).
هنالك اسئلة تطرح نفسها باحثة عن اجابة .
ماهي الالية التي اتبعها السيد عبد المهدي في جمع التواقيع ؟
لماذا حصل السيد عبد المهدي على 163 توقيع لااكثر ولااقل ؟
هل يوجد احد من السادة النواب الذين اعطوا تواقيعهم للسيد عبد المهدي وصل الى العتبة الأنتخابية في الأنتخابات ؟ ام حالهم من حاله (نواب عوازة ) حسب قول الأعرجي
اذا احصى السيد عبد المهدي عدد اصوات ناخبي النواب الذين جمع تواقيعهم فهل يصل الى 700 الف صوت ؟
لو فاز السيد عبد المهدي برئاسة الوزراء وهذا هو حلمه منذ سنين فسيصبح لدينا (رئيس وزراء عوازة) زائدا 309 (نائبا عوازة) فتكون النتيجة النهائية (حكومة العوازة الوطنية ) والى الملتقى في الجولة القادمة ان شاء الله .
رضا الفتلاوي ntpr1@hotmail.com
التعليقات (0)