جولات العراك السياسي ج7!!!(هاهي اسباب رفض الحكيم والصدر للمالكي)
في جولاتنا السابقة ذكرنا في اكثر من موقع ان التحالف بين دولة القانون والأئتلاف الوطني هش لأنه لايستند على قواعد راسخة وليس له أُفق واضحة المعالم , فقال البعض اني ارى الجزء الفارغ من الكأس فقلت حينها أني لاأرى قطرة واحدة في الكأس , والآن فمن يرى منكم قطرة في الكأس فليدلني عليها خصوصا بعدما أنفرط عقد التحالف الوطني قبل ان يكتمل .
في الآونة الأخيرة زاد الهجوم على السيد المالكي وأصبح على محورين محور السيد الصدر بعد لقاءه علاوي عفوا (الدعي) كما كان يسميه الصدر اثناء حصار علاوي له في الصحن العلوي الشريف عام 2004 اذ قال السيد القائد حينها (يخيرني الدعي بين السِلّة أي القتل و الذلة وهيهات منا الذلة ) سلام من الله عليك ابا الأحرار أبا عبد الله قلتها وأخترت طريق الشهادة وقالها الكثير من بعدك واختاروا طريق الذل , أما المحور الثاني وهو أشد عنفا محور السيد عمار الحكيم والمنظوين تحت عبائته , فجعل السيد عمار منتداه الثقافي الأسبوعي منبرا لمهاجمة السيد المالكي بمناسبة وبدونها , فكان حريا به ان يسميه المنتدى العدائي فأي ثقافة سوف يتلقفها المتلقي اذا كان الملقي لايعرف سوى ثقافة الهجوم على الناس بحق أو بغير حق.
وأخيرا أنفرط عقد التحالف الوطني حتى قبل ان يكتمل والسبب في ذلك يعود الى تمسك دولة القانون بمرشحهم لرئاسة الوزراء السيد نوري المالكي كما أعلن الخاسرون والمفلسون , شكرا لكم بأنكم أعلنتم لنا سبب فشل التحالف ومثلما اعلنتم سبب فشل التحالف فمن حقنا عليكم ايضا أن نعرف سبب او اسباب رفضكم للسيد المالكي بأعتباره المسبب الرئيسي لهذا الفشل حتى نكون على بينة من أمرنا وتكونون أنتم فوق مستوى الشبهات , فأعلنوا لنا الأسباب أن استطعتم ؟ نتحداكم بأن تعلنوا سببا واحدا لأن اسباب رفضكم للمالكي هي نفسها اسباب فشلكم في الشارع العراقي لذا سنعلن بعضها بالنيابة عنكم :
1. أَراد المجلس الأعلى ان يكون السيد المالكي بيدق بأيديهم يحركوه متى وأين يشاءون لكن المالكي أبى ان يكون بيدقا بيد أحد لأنه عراقي فأتهموه بالتفرد بالسلطة والدكتاتورية .
2 . ضرب المالكي لعصابات تهريب النفط من الصدريين والمجلس الأعلى والفضيلة في البصرة مما كبدهم خسائر كبيرة من سرقة أموال الشعب .
3. ضرب المالكي لميليشيات جيش المهدي تلك العصابات التي عاثت في الأرض فسادا وأذاقت الناس سوء العذاب .
4. ردأ المالكي للفتنة الطائفية التي كانت ستعصف بالعراق والتي كان يُقيدها الأيرانيين ووقودها العراقيين مما اثار غضب الأيرانيين على المالكي فأمروا أتباعهم برفض ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء فأذا أُمر التابع فعليه أِطاعة المتبوع وماأكثر التابعين في عراقنا الحبيب .
5. أزدياد شعبية المالكي مما ادى الى نقص شعبيتهم فأذا حصل المجلس الأعلى على 7مقاعد في هذه الأنتخابات فكم سيحصلون في الأنتخابات القادمة أذا أُعيد ترشيح المالكي لولاية ثانية .
هذه هي الأسباب ومنها الكثير التي يخشى المجلس الأعلى والتيار الصدري اعلانها للناس مثلما اعلن تعليق الحوار مع دولة القانون وفور أعلانهم المشؤوم هذا حتى بدأوا يغازلون القائمة العراقية بأنها الأقرب لهم ويمكن التحالف معها واكثر المتحمسين لذلك الشيخان المفلسان انتخابيا لا ماديا طبعا الشيخ جلال الدين الصغير والشيخ حميد (عبد الأمير معلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) وفي الجولة القادمة سنعرف من سيتحالف مع من وهل ستنتهي جولات العراك السياسي !!! بتشكيل الحكومة التي طال وطال وطال أنتظارها .
رضا الفتلاوي
التعليقات (0)